part 17.

2.2K 165 142
                                        


الشَّمسُ مَحضُ أشعَةٍ تَأتي تُرافقُ مَطلَعك .







































٢٠١٦/٦/١٤

أقبل عليهم شهر الخير
والطاعه ، شهرًا يؤجر المسلمون فيه
على صيامهم وأقلِ عباداتهم التي
ينجزوها بنهاره أو بمنتصف إحدى
تلك الليالي المباركه ..

قبل اذان المغرب ، كان واقفًا
عن الطباخ يُقلب بخليط الحليب
مع النشا ، يقوم بتجهيز
الحلا الذي كان يحبه أخاه الأكبر ،
بينما يتمتم بخفوت يُردد إحدى
القصائد التي كانت قريبه على
قلبه ..


" تگله الكاتبك ياحسين ..
من هالناس چا وينه "

" يگللها  يَماي كلها انگلبت علينا "

" تگله حمل ضعونك وسَدر للوطن بينا "

" يگلها ما يخلوني اسدر بعد بضعوني "

" نيتهم يچتلوني .. "

" ولابد ما تشوفيني وشيبي يگطر
من الدم "

كان الذي جالسًا على إحدى الكراسي
بجانبه ، واضعًا يده تحت خده
ينظر له بِبَسمة خفيفه ، كان صوته
محببٌ له بشدة ، يخفف ذلك الهَم الذي لابد
له أن يُثقل كاهله وقلبه ..

كانت هذهِ القصيده تذكره بأيام
مُحرم حين يعرجُ إلى المنبر ويُلقيها ،
يحن لتلك الأيام ينتظر مجيئها
بفارغ صبره ، ناطقًا بهدوء صوته
" شگد أحب صوتك لك گواد "

التفت له علي المُرتضى وهو يضحك
ونطق ولا يزال يُقلب بخليط الذي
بدأ يثخن تدريجيًا
" ادري بيك "

" عود ليش انتو
ماخذين وراثة الصوت الحلو
هاي واني لا "
نطق بتذمر حين تذكر أنه لم
يأخذ تلك الوراثه التي توارثوها
ابناء عمه من جده وأعمامه
" دنچب سجودي انته
بس بهاي ما طالع علينا "

" يلا على الأقل اعرف ارسم ،
هسه انته وواگف هيج تطبخ
ارسمك وادزك لذاك المشيطن "
استغرب علي المُرتضى كلامه
واعاد الالتفات له بحاجبين مقطوبين
لا يعرف عن ماذا يتكلم
" يا مشيطن ولك؟ "

" علاوي تدري احنه كلش
اغبياء وفاهين ، گلي شلون .. "
نطق بها بأصابع معقودة
وكأنه بدأ يستوعب ما
حصل بكل تلك الثلاث أشهر من أمورًا
غريبه
" شلون؟ "


" يعني هذا صارله ثلاث اشهر
يراسلك ويعرف كل صادرة وورادة
عنك وحتى الغزاله جابها الك
للباب وگتلي على ذاك الموقف ،
ولحد هسه احنه كلشي منعرف عنه
لك احنه حتى منعرف هو شلون
يعرفك "

لقد وصلت إلى نهاية الفصول المنشورة.

⏰ آخر تحديث: Jan 08 ⏰

أضِف هذه القصة لمكتبتك كي يصلك إشعار عن فصولها الجديدة!

سَكَنُ الهُيام حيث تعيش القصص. اكتشف الآن