الشَّمسُ مَحضُ أشعَةٍ تَأتي تُرافقُ مَطلَعك .
٢٠١٦/٦/١٤
أقبل عليهم شهر الخير
والطاعه ، شهرًا يؤجر المسلمون فيه
على صيامهم وأقلِ عباداتهم التي
ينجزوها بنهاره أو بمنتصف إحدى
تلك الليالي المباركه ..
قبل اذان المغرب ، كان واقفًا
عن الطباخ يُقلب بخليط الحليب
مع النشا ، يقوم بتجهيز
الحلا الذي كان يحبه أخاه الأكبر ،
بينما يتمتم بخفوت يُردد إحدى
القصائد التي كانت قريبه على
قلبه ..
" تگله الكاتبك ياحسين ..
من هالناس چا وينه "
" يگللها يَماي كلها انگلبت علينا "
" تگله حمل ضعونك وسَدر للوطن بينا "
" يگلها ما يخلوني اسدر بعد بضعوني "
" نيتهم يچتلوني .. "
" ولابد ما تشوفيني وشيبي يگطر
من الدم "
كان الذي جالسًا على إحدى الكراسي
بجانبه ، واضعًا يده تحت خده
ينظر له بِبَسمة خفيفه ، كان صوته
محببٌ له بشدة ، يخفف ذلك الهَم الذي لابد
له أن يُثقل كاهله وقلبه ..
كانت هذهِ القصيده تذكره بأيام
مُحرم حين يعرجُ إلى المنبر ويُلقيها ،
يحن لتلك الأيام ينتظر مجيئها
بفارغ صبره ، ناطقًا بهدوء صوته
" شگد أحب صوتك لك گواد "
التفت له علي المُرتضى وهو يضحك
ونطق ولا يزال يُقلب بخليط الذي
بدأ يثخن تدريجيًا
" ادري بيك "
" عود ليش انتو
ماخذين وراثة الصوت الحلو
هاي واني لا "
نطق بتذمر حين تذكر أنه لم
يأخذ تلك الوراثه التي توارثوها
ابناء عمه من جده وأعمامه
" دنچب سجودي انته
بس بهاي ما طالع علينا "
" يلا على الأقل اعرف ارسم ،
هسه انته وواگف هيج تطبخ
ارسمك وادزك لذاك المشيطن "
استغرب علي المُرتضى كلامه
واعاد الالتفات له بحاجبين مقطوبين
لا يعرف عن ماذا يتكلم
" يا مشيطن ولك؟ "
" علاوي تدري احنه كلش
اغبياء وفاهين ، گلي شلون .. "
نطق بها بأصابع معقودة
وكأنه بدأ يستوعب ما
حصل بكل تلك الثلاث أشهر من أمورًا
غريبه
" شلون؟ "
" يعني هذا صارله ثلاث اشهر
يراسلك ويعرف كل صادرة وورادة
عنك وحتى الغزاله جابها الك
للباب وگتلي على ذاك الموقف ،
ولحد هسه احنه كلشي منعرف عنه
لك احنه حتى منعرف هو شلون
يعرفك "
أنت تقرأ
سَكَنُ الهُيام
Poetryسبحانَ من صاغكَ بكل دقةٍ وإحسان وبثَ في خَلقِكَ نورَ الحقِ والبيان وجعلَ ملامحكَ آياتٍ من نورٍ صفوح تُشهدُ بعظمةِ الرحمنِ وفنِ الصانعِ الأمان لكَ الحمدُ في كل جَزءِ من جسدٍ وجنان فأنتَ سجادةُ جمالٍ، من يدِ الخالقِ عنوان . ❕ مثليه ، عاميه ❕
