يوم ثاني جو بارد ساعة 9:30 صباحاً
بنات قعدوا من نوم و بلشوا يتجهزون وكذلك أمهات والجد والجده يجهزون أغراض الي بقت وأحفاد الصغار للحين نايمين
دانة دقت على بنتها فاطمة : الو صباح الخير
فاطمة بصوت نوم : صباح نور
دانة : للحينج نايمة يلا قومي باقي شوي ونحرك
فاطمة : يلا الحين أقوم ما أيب شي معاي وأنا ياية ؟
دانة : بطريجكم يبي ثلج و جبريت
فاطمة : تمام يلا مع سلامة
دانة :مع سلامة
فاطمة قامت وقعدت محمد وبلشوا يتجهزون بعد دقايق فاطمة: أنا خلصت
محمد : يلا أنا بعد تبين نروح ترولي
فاطمة : أييي هذي تقالدينا بيت أمي كل ما نروح بر شالية مخيم مزرعة لازم ترولي
محمد أبتسم: يلا عيل أمشي مسك أيدها و حركوا
ساعة 10:10 عند بيت الجد والجدة
بعد ما الكل خلص
عبدالعزيز: ياعيالي أنا فكرت عشان لا يكون في سياير وايد انا قسمتكم يابنتي منيرة أنتي وزوجج وعيالج و يا ولدي حسين أنت وزوجتك وعيالك بسيارة وحده.
وسيارة ثانية بنتي منال وبنتج مع ولدي عباس زوجتك وعيالك
وسيارة ثالثة بناتي قماشة ودانة مع ازواجكم وعيالكم
وسيارة رابعة بنتي شيخه وزوجك و عيالك وأنا و نور
تمام ؟
عياله بصوت واحد : تمام
وتوكلوا على الله و بعد مدة ساعة تقريبًا وصلوا المكان وبلشوا يتجهزون القعدة .والبنات تفرقوا يستكشفون المكان ويصورون فلوقات،والجد كان واضح علية الوناسة ويضحك ويراقبهم وهو مرتاح.
طافت ساعه وصارت تقريبًا 2 الظهر.الكل متيمع على السفرة الأكل ياكلون ويسولفون ومستمتعين بالجو.
حمد قال بحماس :يا شباب شرايكم نلعب بالبقي؟
أحمد تردد شوي وقال: ما أدري خل نسوي تصويت
علي أبتسم قام بدون تردد وراح يركب البقي بثقة زايدة
البنات كانوا يسولفون بينهم. زينة شافته يركب بس ما عطته أي رده فعل وكملت سوالفها.
فجاة صوت أحمد أرتفع :عليييي ! عليييي!
صوته كان يتردد ..وضحك اختفى
الكل سكت وركضوا باتجاهه
بعد دقايق وصلت سيارة الأسعاف الجو نقلب توتر ومحد كان يتكلم
بعدها المستشفى.
ركضوا وقفوا عند باب مستشفى وصوت سيارة الأسعاف للحين يرن بآذانهم حتى وهم داخل .
دخلوا واحد ورا الثاني وكأن خطواتهم أثقل من قبل الضحك الي قبل شوي ساعة بالبر مابقى شي منه
الهواء داخل مستشفى بارد وكان ثقيل يضغط على الصدر
الكل واقف عند الأستقبال كلامهم متداخل وكل واحد يسأل سؤال غير عن الثاني بس محد كان يسمع ثاني عدل
الممرضة طلبت منهم ينطرون شوي والجد قعد على الكرسي وعيونه على الأرض من وقت ماطلعوا من البر وهو ساكت
شيخه قام تبجي بصمت تمسح دموعها بسرعة و نواف قاعد جنبها يمسح على كتفها يحاول يهديها
أحمد واقف شوي بعيد يحرك ايده بعصبية ومو قادر يوقف بمكانه
مرت دقايق بس حسوها أطول من ساعات
طلع واحد من طاقم ونادى أسم علي.
الكل وقف بنفس اللحظة قال لهم جملة قصيرة تطمنهم شوي وطلب بس شخصين يدخلون والباجي يقعدون
رجع صمت مره ثانية زينة واقفه عند طرف الممر بعيدة عن الكل من بر لين الحين ماتغير مكانها ولا ملامحها بس داخلها كان غير
بعد شوي باب أنفتح وقالوا لهم يقدرون يدخلون واحد واحد الكل تحرك الا زينة ... تأخرت خطوة، وقفت أخذت نفس عميق ودخلت الغرفة
صوت واطي كأن مكان مايتحمل كلام عالي
علي كان منسدح على سرير عيونه مفتوحه وأول ماشافهم حاول يبتسم وكأنه يقول أنا زين لا تحاتون ولا تخافون
شيخه قربت منه بسرعة تمسك إيدة وتدعي
منال : علي خوفتنا عليك تبي ماي ؟ يوعان ؟ مرتاح؟ اعدل لك مخده ؟
والكل يتكلم بنفس وقت وهو بس يهز راسة اذا اي او لا
الجد شاف علي بنظرة طويله وبصوت حيل هادي : حمدالله على سلامة يا حفيدي
زينة دخلت آخر وحده وقفت عند باب لحظة وبعدين جدمت خطوه ماقالت شيء بس عيونها راحت علية
أنتبه لها علي بس ما علق
بعد شوي خف ازدحام الكل طلع واحد واحد وغرفة صارت أهدى
زينة واقفة عند طرف سرير ماسكة جنطتها بإيدها علي لف راسه شوي يشوفها وقال بصوت واطي و باستغراب: ما توقعت تيين
زينة : كنت موجوده
سكتوا ثواني قصيرة
علي : شلون دراستج ؟
زينة وكأن سؤال رجعها بعيد وقالت: حمدلله
علي بابتسامة خفيفه : زين
كان في شي بينهم مو حب ولا عتاب بس اهتمام قديم طلع
مدت يدها شوي وبعد تراجعت وقالت : أهم شي إنك بخير
قال : حمدلله
وقف كلام لين هني ولا أحد فيهم عرف شنو يقول أكثر
زينة لفت عيونها بالغرفة كأنها تدور شي تنحاش فيه من صمت
شافت طاولة صغيرة يم سرير فيها بوكية ورد مرتب و واضح انه توه يديد قربت خطوة تقرا البطاقة مكتوب فيها حمدلله على سلامتك حبيبي A❤️H
ما تغير شي من ملامحها ولا كلمه طلعت منها رجعت مكانها وخذت جنطتها وشافت علي نظرة اخيرة أطول من الي قبل وقالت : أستأذن
قال بهدوء: إي
طلعت و ورد موجود مكانه.
سكرت باب بهدوء الممر كان هادي وكل شي حوالينها ساكت
مشت جم خطوة وجنطتها بإيدها حاولت تمسك نفسها بس ماقدرت دمعتها نزلت غصب مسحتها بسرعة .
شي بقلبها تحرك شعور غريب تجاه علي ماتعرف شلون تتصرف بس هالشي وايد مضايقها
قعدت على كرسي عند طرف الممر رأسها تحت دمعتها نزلت بهدوء وبدون صوت ، خذت نفس عميق ومسحت ويها وعدلت نفسها وراحت تمشي بس قلبها مشغول كل شوي تذكر كلمه حبيبي A❤️H
بالغرفة عند علي قاعد بعد ماخفت الزحمه لف عيونه وشاف طاولة الي يم السرير وشاف البوكية الورد رفع حاجبه شوي ومد إيدة ومسك بطاقة وقراها ماعطى موضوع أهميه عباله مقلب من شباب هد البوكية مكانه وتنهد شاف غرفة الي فيها بس تفكيرة كان بعيد وانتهى اليوم بدون أي حدث مهم
——————-
بعد مرور يومين طلعوا قبل غروب بشوي الجد كان أول واحد واقف عند الباب ماتحرك ولا خطوة لين تأكد إن علي طلع بعينه وقال :حمدلله على سلامة ياحفيدي البيت ينور فيك
علي أبتسم : الله يسلمك يا جدي
وجد ما خلا علي يمشي وايد و أصر يركب كرسي متحرك
علي وهو يضحك : ترا أقدر أمشي خو أيدي الي لافينها مو ريلي (رجلي)
الكل حوله سوالف خفيفه وشيخه وهي تمشي ألف توصية
ونواف : أسمع كلام أمك لا تبتسم الحين وبعدين ما تسوي الي تقوله
علي : شدعوه أكيد بسمع كلام أمي
رجعوا كلهم بيت الجد والجدة
والبيت رجع مثل ما تعودو ضحك أصوات اليهال سوالف الحريم وريحه القهوة معبية مكان
علي حطوه بصاله كبيرة والجدة راحت تيب له شوربة والجد قعد يمه ماقام
زينه دخلت بعدهم بشوي سلمت وراحت تقعد عند لولو وبنات وعينها كل شوي تروح عند علي
مرت الأيام الأولى والجد كل يوم صبح يمر على علي يشوف إذا محتاج شي ويسأل عن حاله علي كان يضحك بس هالاهتمام لامس شي داخله .
——————-
العصر كبار قاعدين بصالة و شباب قاعدين صوب ثاني و بنات قاعدين اخر الصالة و اليهال بغرفة ثانيه
عند شباب
علي بهدوء : بالمستشفى كان في ورد
التتفوا له
إي بوكيه
حمد : والله مو منا
أحمد : لو منا جان كتبنا أسمنا مو حروف
علي هز رأسه ب تمام ماطول بس الفكرة علقت برأسه .
عند البنات
متيمعين سوالف وضحك وزينة تضحك وتسولف معاهم طبيعي
دخل علي سلم وقعد شوي زينة ردت ببرود وهي ترفع عيونها شافت حوراء تبتسم حق علي أبتسامه خفيفة بس زينة حست فيها مو شك مجرد أحساس وقالت بينها وبين نفسها مستحيل لا مو منها وسكرت الفكرة
نواف شاف علي متنح يفكر وناده علي : لاتشيل هم شيء البيت كله معاك
أبتسم علي : أدري يايبه
وهو يرجع بمكانه رجعت صوره البوكيه ورد براسة ويفكر بحروف مكتوبة الي ماعرف تفسيرها A❤️H
مر وقت والبيت هادي بعد العشا نص الموجودين راحوا غرفهم والجد قاعد بصالة يطالع تلفزيون بصوت واطي
علي قاعد على قنفة و سند ظهر يترتاح دخلت حوراء وكانت مترددة و واضح عليها وقعدت تتحرك بصالة أكثر من مرة قربت طاولة اللي يمه وعدلت كوب القهوة جدامه وقالت : تبرد بسرعة..... أحسن تشرب الحين
علي : مشكورة
ما مشت وقفت ثانتين زيادة وقالت : لازم ترتاح
علي أبتسم : أدري
بعدها بدقايق جده نادت زينه من مطبخ قامت زينه ومشت و أول ما أختفت حوراء قعدت مكانها أقرب من قبل وقالت : ترا ورد اللي كان بالمستشفى... وقفت فجأة
علي : شفية ورد ؟
توترت شوي وقالت : لا.... ولا شي بس .... كنت خايفه مايعجبك
طلعت كلمه بدون ما تحس (تعجبك)
سكت علي ماقال شي بس نظرته تغيرت
كملت بسرعه: يعني أقصد شكل الغرفة يكون أحسن مو أكثر
ضحك بخفه : إي
دخل جد صالة وقامت حوراء بسرعة جنها انمسكت
ومشت بس قبل لا تطلع لفت شوي على علي مرة ثانيه .
جد قعد يم علي وقال : شلونك الحين
علي : زين يا يبه
جد وهو يشوف بعيد وقال : بعض الاهتمام يكون زين .... وبعضة يتعب اللي يعطيه قبل اللي يستلمه
علي مارد بس فهم
يتبع.......
أنت تقرأ
للزمن رأي آخر
Randomسنه2020 تحديدًا قبل فايروس كوفيد 19 كانت في عائلة معروفة بإخلاقها الحلوه و راقية وأنيقة، كان الجد معروف بطيبته وحنانه على أولاده فقرر انه كل أولاده يعيشون عنده لأنه الفايروس قعد يصير أقوى وأخطر وافقوا عيالة وبعد مرور سنين لمن أنتهت الجائحه بدأت العا...
