❦︎ THIRTEEN ❦︎

356 29 6
                                        

☁︎ 𝑻𝑯𝑰𝑺 𝑰𝑺 𝑳𝑨 𝑽𝑰𝑫𝑨 𝑳𝑶𝑪𝑨 ☁︎

~~~~~~~°

" والدتي تتصل بي " .
همس تشان وهو ينظر لهاتفه .

" ربما تريد الاطمئنان فقط، أغلق هاتفك " .
قال هيونجين .

أغلق تشان هاتفه بالكامل وخبأه ثم نظر للأمام .

أومأ للرجال الذين في المقدمة فرمى أحدهم قنبلة صوتية نحو الباب .

فزع رجال العصابة الأخرى بينما ركض تشان وهيونجين سريعاً نحو الداخل .

كانت المواجهة عنيفة .

أصوات إطلاق النار تأتي من كل جهة والكثير من الرجال يتساقطون من كل جهة .

نظر تشان إلى هيونجين بإعجاب شديد، كان يُطيحهم واحداً تلو الآخر دون أن يضيّع أي رصاصة .

" لهذا أنت قاتل مأجور، مهاراتك لا تمزح " .
أثنى عليه وهو يطلق النار .

" تشان، هناك شيء خطأ يحدث " .
قال هيونجين فجأة .

" ماذا ؟ " .
سأل ونظر حوله .

" لا يوجد هنا سوى حرّاس الألماسة، وبعض الرجال.. أين أفراد العصابة ؟ " .
سأل وهو يخرج من خلف الجدار .

مد يده وأطلق النار على آخر رجلين يحمون الألماسة .

اقترب تشان منه ووقفا ينظران لها، لمعانها يضيء الظلام الذي حولهم .

" انتبه أن يكون هناك فخ " .
حذره الأكبر .

نظر هيونجين حوله حتى وجد مجموعة مفاتيح معلقة بجيب أحد الرجال .

اقترب وفكها ثم بحث عن أصغرها وحاول فتح الصندوق الزجاجي الذي داخلها .

نجح فمد يده وحملها برفق وكانا منغمسين بها .

سمعا صوت اطلاق نار خلفهم فأسرع هيونجين بوضعها في جيبه وخرجا .

كانت تلك اللحظة التي خرجوا بها من المكان .

" هيون!! " .
اندفع تشان نحو هيونجين ليقف أمامه .

اتسعت عينا هيونجين وهو يرى عدد الرصاصات التي تخترق جسد أخيه .

" اللعنة!! " .
سحب سلاحه سريعاً وبدأ قتلهم .

حتى اقترب المزيد من رجالهم ووقفوا أمامهم .

L̶A̶ V̶I̶D̶A̶ L̶O̶C̶A̶ シ︎ ✓حيث تعيش القصص. اكتشف الآن