Part 9

7.6K 349 98
                                        

بالصباح صحت غزل وتشوف نواف كيف نايم ونومته واضح مو مرتاح فيها ، صارت تتحرك وصحى نواف على حركه
ونطق : صباح الخير
غزل ماردت ، ونطق نواف : اليوم بنطلع من المستشفى ان شاءالله
غزل : طيب
وصارت تتجهز ونواف يساعدها ويرتب
بعد مده تجهزوا وطلعوا
في بيت الجد
نطق الجد بعد ماجمع عياله واحفاده كلهم : انا قررت اني ازوج محمد ورغد !
وصاروا الاباء يسالون ونطق الجد : محمد يبيها وقال لي ف انا جيت اعلمكم فقط !
والملكه بعد ثلاث ايام ان شاءالله
صار البيت محيوس ويجهزونه
نروح عند غزل ونواف
وصلوا الشقه ونزلت غزل وراحت للغرفه تنام تعبانه !
ونواف صار يسوي اكل عشان يعطيها تاكل علاجها
بعدها جا لغزل وصار يصحيها
نواف : غزل غزل
غزل : همممم
نواف : يلا اصحي كلي عشان العلاج
غزل : نواف مالك دخل فيني خلاص !
ولكن نواف شالها بين يدينه وراح اتجه بها للمغسله وغزل تصرخ : نزلننييي !
نواف : يلا غسلي وجهك وتعالي كلي
غزل غسل وجهها وراحت للصاله وتشوف نواف جالس يغرف لها بصحن
جت جلست وصار يبي ياكلها
غزل : وسع انا باكل
نواف : يدك مكسوره شلون !
غزل سكتت وصارت تاكل منه
بعد ثلاث ايام
يوم ملكة
محمد عبدالله التركي & رغد أحمد التركي
رغد صارت تتجهز وتسوي الميكب والهير ستايل جتها تسوي شعرها
والبيت جالس يترتب لاخر اللحظات
تجهزت رغد وبفستانها الأحمر الجذابّ وشعرها الويفي المسدول على ظهرها و جمالها الخلابّ !!
تجهزت ودقت على غزل
رغد : ها غزل متى بتجين ؟
غزل : والله ماكان ودي اجي يدي مكسوره بس عشانك
رغد : والله انك كفو يلا تراني انتظرك
غزل : ان شاءالله نص ساعه واكون عندك
عند غزل بالشقه
صارت تتجهز وتلبس فستانها السُكري اللي لايق على شكلها وشهرها مخليته ستريت بس من الاطراف ويفي خفيف ، وكعبها لونه ابيض والشنطه بعد بيضاء ، نواف دخل للغرفه ويشوف غزل عند التسريحه وتتجهز ناظرها بتمعن ويشوف كيف ملامحها حلوه وطفوليه !
نواف : يلا نمشي ؟
غزل : طيب
ولبست عبايتها وطلعت وراه ، بالسياره كان هدوء ونطق نواف : اذا بتطلعين البسي حجابك ولاتطلعين الا وانتي داقه علي !
غزل : بسجن انا ؟
نواف : هيا ياغزل لو ماسويتها بتشوفين شي مايعجبك
غزل : تهدد ؟
نواف : ما اهدد بس احذر
غزل سكتت ونزلت لانهم وصلوا لبيت جدها وراحت لرغد وصارت تهديها وتمدحها ويتصورون وزي كذا
عند محمد ، كان متحمس مرا ومبسوط انه بياخذ رغد ، رغد اللي يحبها من وهو صغير ولما شافها وهي كبيره ، زاد الحب في قلبه ، وتجهز وتكشخ وبخ من عطره الرجالي اللي مايحب يتعطر فيه الا بالمناسبات السعيده ، والمناسبه هذي ؟ يمكن تكون اسعد مناسبه له !
في بيت الجد بدو يجون المعازيم ويمتلئ بيت الجد والمجالس تدريجياً ...
جا المملك (الشيخ) وبدأ يعقد قِران
رغد أحمد التركيّ & محمد عبدالله التركيّ
الشيخ : هل قبلت يا محمد عبدالله  بأن تكون رغد أحمد زوجة لك ؟
محمد : قبلت
ومدوا الجهاز ل محمد يوقع ومن بعده نوافّ اخذ الجهاز ل رغد عشان توقع...
رغد مدت اناملها الرقيقه بإرتجاف وترسم توقيعتها تحت أسمها
وتناظر اسم محمد ولد عمها ، اللي من هالحظه رح تكون زوجته بالشرع ! اسمها واسمه رح يكونون مرتبطين ، راح يعرفون الناس ان (رغد زوجة محمد) و(محمد زوج رغد) !
انعقد قران الثنائي اللطيف رغد و محمد...
وقت الجلسه اللي بعد العقد ، اتجه محمد للمجلس وفيه توتر خفيف ، دخل المجلس وجلس ينتظر زوجته (رغد) تطلع من الباب بعد مده بسيطه انفتح الباب، ومحمد رفع راسه يناظر الملاك الناعم اللي دخل مع الباب !
رغد بصوت خفيف وهادي وفيه من التوتر : السلام عليكم
محمد بحب : وعليكم السلام ، ياهلا بزوجتي وام عيالي رغد !
رغد انحرجت وجلست بعيد عنه بشوي ، وكانت منزله راسها منحرجه !
ونطق محمد بإبتسامه : بتحرميني من جمال وجهك ؟ ارفعي راسك اشبع من التأمل !
وةاما رغد انحرجت ووجها حمرّ ، اما محمد وقف بطوله وتقدم ل ناحيتها وجلس جنبها ومسك وجهها بكفوف يدينه ورفع راسها ويشوف خجلها اللطيف!
ناظرها بحب ونطق يخفف من توترها: من اللي قايل لك اني اعض ؟
رغد ضحكت وبانت غمازاتها اللي تذوب الشخص اذا شافها ، ومحمد ماقدر يتحمل وقبلّ غمازاتها الثنتين ونطقت : وجع ي محمد !
محمد ضحك : زوجتي وش اسوي ماقدرت امسك نفسي
بعدها نطق لانه عرف مخططها من غزل : ودك اننا نصور ؟
رغد ابتسمت : شلون عرفت انه كان ودي ؟
محمد : من الغزاله !
رغد ضحكت وفهمت قصده (ان اللي علمه غزل) وسحت جوالها وبدوا يتصورون صور لطيفه وجميله ، تبقى ذكرى لهم
بعدها طلع محمد بعد ما اخذ رقم رغد وراح للعيال والإبتسامه شاقه وجهه !
إبراهيم : اوف اوف اول مره اشوف اخوي كذا ! لعبت فيك لعبب !
عبدالرحمن : اوف اوف وش سوت فيك اختي !
فهد : اقول بس يالخفييف ابتسامتك من اذنك اليمنى الى اذنك اليسرى !
وضحكوا كلهم
محمد : خلاص انطمووا !
وصاروا يضحكون اككثر !
عند البنات
شافوا رغد جايه مبتسمه صاروا يضحكون عليها ويحارشونها
رغد : خلااص حرام عليكم
وضحكوا كلهم
عند العيال
عبدالرحمن : فيصل ، شفيك ؟
فيصل ابتسم بخفه : مافيني شي
فهد : دايم كذا هو اول مرا تدري ي عبدالرحمن ؟
عبدالرحمن : الا بس مستغرب من شروده ولا يضحك معنا
البنات
هيفاء : بناتت شرايكم نطلع نتمشى بالحوش براا ؟
البنات وافقوا كلهم بس غزل توترت ، لاحظتها رغد ونطقت : فيك شي ؟
غزل : لا لا مشينا برا معهم
وطلعوا وغزل كانت خايفه من نواف بس بالنهايه قالت ماعلي منه يطير بس
لمح فهد البنات وهم برا وناظر العيال ونطق : شرايكم نروح نخوفهم
نواف : من ؟
فهد : البنات برا
عصب نواف وهو قايل ل غزل ماتطلع الا بإستأذانه وهو معها ، واحين خالفته ولا قالت له شي !
العيال تحمسوا وقاموا بسرعه ونطق عبدالرحمن : انت هي نواف ! منت جاي معنا ؟
نواف وقف : الا الا مشينا
صاروا العيال يخططون على مقلب واتفقوا انهم يجون يخفونهم ويسون نفسهم انهم بيخطفونهم !
وفعلاً دخلو وهم متلثمين وراهم وركضوا وصاروا البنات يصارخون وبعدها نواف تقدم ل غزل وشالها وصار يركض وهي تضربه بظهره ونفس الشي محمد شال رغد على كتفه وركض فيها ووالعيال يضحكون ويصورونهم
عند غزل ونواف
وداها لمكان بعيد شوي وكان حاشرها بالجدار وماسك خصرها ونطق : انا مو قلت لك ماتطلعين الا بأذني ؟
غزل : مالك دخل فيني وبعد عني !
نواف وهو يقرب اكثر : وإذا مابعدت ؟
غزل : نواف خلاص وخر عني !
نواف:...
نرجع لرغد و محمد
شالها وهي تصارخ وتضحك : محممد نزللنيي
نزلها محمد وناظرها وقال : يحلوك !
استحت رغد منه ونزلت راسها ولكنه قرب وطبع قبله على خدها !
رغد : محمد خلاص يالوصخ !
محمد وهو يقرب وهي ترجع وصدمت بالجدار وهو مشرها بالجدار : اممم اظن انك زوجتي بحقي اسوي اللي ابي صح ؟
رغد : لا مو صح
محمد قرب منها وناظرها ونطق : همممم
رغد خافت ونطقت : خلاص اي اي بس بعد عني
بعدها نطق : يلا مشينا نرجع لهم
وفعلاً رجعوا
نروح عند غزل ونواف
نواف : اممم بس انا مابي !
وفجاة سمعت غزل صوت قطوه (غزل فيها فوبيا من القطاوه)
صرخت غزل بخفه وتعلقت بنواف وصارت تبكي لما شافتهم اربع قطاوه !
وتقول : نواف نواف وخرهم عني ، وهي متعلقه فيه
نواف مبسوط على الوضع وحاوط خصرها وشالها وقال : اما تخافين منهم ؟
غزل بصوت باكي : نواف تكفى مو وقتك ! وخرهم عنني
نواف ابتسم على دلعها وخوفها الواضح وكيف انها متعلقه فيه ! ونطق : يلا يلا بنرجع لهم
وكان شايلها وبعدها نطقت غزل : خلاص وخر عني ! نزلني
نواف ركض فيها بقوه وصارت تصرخ غزل واللي موجودين لفو عليهم والعيال والبنات صاروا يضحكون عليهم وغزل تصارخ : نواااف نززلنييي
فهد : مو صاحي نواف ، وضحك
والبنات يصورون
بعدها نزلها وهي كانت ميته خوف
ونطقت : خيير ي نواااف !
وضحكوا على هواش غزل ونواف الخفيف
غزل : صارت يدي تعورني بسببك !
نواف : او نسيت يلا عوافي
ورجعوا داخل وشافوا الجد ونطق الجد : يعيالي ترا بكرا بنمشي للمخيم حقي
العيال والبنات تحمسوا ل بكرا مرا
ونواف وغزل رجعوا للبيت

انتهى الباارت
وش تتوقعون بيصير مع نواف وغزل ؟ ووش راح يصير بالمخيم ؟🤩
انتظروا البارت الخميس ❤️
تعالوا تيك نفس يوزري واتباد ❣️✋🏻
احبكم ✋🏻

مابين نبرة نوافّ ونبضة غزل !حيث تعيش القصص. اكتشف الآن