part 16.

3.2K 145 214
                                        


لم يَعُدْ لي وطنٌ أَلتجئ إليهِ ..
سوى سواحل يَدَيْك .


.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.


وضع رأسه بوسط عنقه
يتنفس هناك ، تجول إحدى
يداه على جسد الذي بين ذراعيه
متحسس نعومة جلده ،
نطق قرب أذنه قبل أن يخفض
رأسه لما بين فخذيّ مَحبوبه
" مشتهيك لوزه "

شهق المَعني حين شعر بالدفئ
يحاوطه ، تسري رعشةً على طول عموده
الفقري جاعله من جسده يرتجف بقوة
لذلك الشعور الذي اجتاحه ،
راحت يداه تشد على خصلات من هو
منحني لما بين فخذيه ..

فغر فاهه بوسع وقد ارتفع رأسه
متحسس ومتألم من قوة لسانه
المحاوطه ، تتعالى شهقاته
تزامنًا مع سرعة انخفاض وارتفاع
رأسه ، لا يستوعب ما يفعله
مَحبوبه ، تجتاحه الصدمه
من فعلته هاته ، يقضم
على شفاهه بقسوة ، واخذ
يحاول التكلم وإبعاده ..

" نـ نَذيير!
أهئ وخر لاا "
أخذ يتكلم بتقطع ، متسارعة
دقات خافقه بقوة وهو يحاول أبعاده ،
يرفع رأسه للاعلى غالق عيناه بقوة
حين وضع ذلك الكف الكبير على
ثغره مانع صوته العالي من الخروج
تجنبًا لسماع أحدهم صوته ..

يشتد قوة لسانه عليه جاعل
عيناه تدمع لشدة النشوة التي
ملئت جسده ، يغدو تحت سيطرته
لا يقوى على فعل شيئًا بحضرته ،
تخور قواه ترتفع وتنخفض يده
الموضوعه على رأسه ..

يخرج صوته خافتًا من تحتِ
كف يده ، سامع صوت همهماته
وامتطاقه ، تتلاقى أعينهم ببعضها
يراه يبتسم بجانبيه تظهر أسنانه ،
يُكمل ما يفعله تحتك لحيته وشاربه
بِمنطقته ، جاعلًا منه يقطب حاجبيه
ويخرج صوته عاليًا من تحتِ
يده وهو مُمسك بكفه بكِلا يداه ..

يُبعد كفهِ عن ثغره يرى ملامحه
الخامله ، ودموعه المتساقطه
على وجنتيه ، يسمع لهاثه يرى
ارتفاع وانخفاض صدره ،
أنزل جسد مِهار للاسفل
جاعل من أقدامه تحاوط جذعه ..

رافع رأسه مُقبلًا
سرته وانحناءات خصره المُزين
بشاماته ، حتى ارتفع لنهدي
الرمان قاضم بأسنانه عليها
يشعر برجفته بينما يضع
أنامله على ثغره ..

" اه نَذييرر "
لهج بأسمه بِلا وعيًا منه
بينما يشده إليه من خلف
رقبته ، يشعر بهِ يحشر
رأسه بعنقه مُقبله برقة
وكأنه يعتذر عما بدر
منهُ من قسوة ..

" الـ اه مالتك تگعد
حتى الميت الجوايه "
همس بها يُحرك رأسه
يمينًا وشمالًا يتعمد احتكاك
خشونة لحيته بجلده الناعم
مُقبل شحمة أذنه بينما
يحتضن وسطه بضخامة
يداه ..

سَكَنُ الهُيام حيث تعيش القصص. اكتشف الآن