كانت الأمور تسير بشكل رائع مع نوران و يوسف و أخذها وسافر الى فرنسا لقضاء شهر العسل هناك ... وفعلا ذهبو بعد معرفت الاهل بسفرهم و انطلقو يقضون افضل ايام حياتهم سويا..."
اما عن ليث و نور.. أصبح ليث يخرج ويواظب على عمله بعد غيابه عنه لمده شهر ... ولكن هذه المره الوضع مختلف فهو لا يطوق البقاء في العمل كثيرا مثذ قبل ، فهو كان يحب عمله ولكن الآن فهو لا يعشق سواها ... و هي أيضا كانت تنسيه تعب يومه بطريقتها و دلالها عليه الذي يعشقه ...
وعند فاطمه .. كم كانت تشتاق لإبنتيها ولكن لا يوجد اسعد منها الان فهذه كانت امنيتها منذ البدايه و ها هي قد تحققت
و جنا كانت تسير معها الأمور كـ التالي.. كانت على تواصل دائما مع مراد و طوال النهار تقضيه مع نور فهم الان في منزل واحد و في آخر اليوم يأتي ليث يتناولون الطعام معا و يجلسون سويا بعدها .. ثم يصعد كل من ليث و نور غرفتهم و جنا الى غرفتها تتحدث مع مراد من ثم تخلد للنوم لمقابلته في أحلامها ".
اما عن العاشق الولهان كانت تشغل عقله بالكامل .. لا يستطيع فعل اي شئ فهو دائما مـ يفكر بها ... و قرر التحدث مع ليث بشأن ذلك الموضوع و بـ الفعل اتصل به وطلب ان يقابله و هو يقول :
_ السلام عليكم .. ازيك يا ليث
رد عليه : و عليكم السلام .. بخير يا مراد انت عامل ايه ؟ .. خير في حاجه ولا ايه ؟
فأجابه بهدوء : لا خير اطمن مفيش حاجه بس كنت عاوز اقابلك .. لاني عاوز اكلمك في موضوع شخصي شويه
فرد ليث : تمام .. تقدر تجيلي الشركه دلوقتي
فقال مراد وهو يقف من مكانه : تمام .. مسافه الطريق و هكون عندك
أغلق الخط مع ليث و خرج أخبر السكرتيرة بأن تلغي اي موعد اليوم لانه سيخرج فقالت السكرتيرة ونظرات الإعجاب تملأ عيناها تكاد تأكله من الحملقه به :
_ تمام يا بشمهندس
قالت كلامها بلهجه مايعه وهي تفترسه بنظراتها .. وهي تقسم داخلها انها ستجعل ذلك الوسيم خاتم فـ اصباعها ، ولكن هيهات فهي لا تعرف انه غارق بـ العشق .. ولكن هل هذا سيفرق مع واحده مثلها بالطبع لا ...
خرج مراد من شركته واتجهه الى شركه ليث .. وبعد مده وصل وصعد الى الأعلى من ثم أخبر السكرتيرة الخاصه بـ مكتب ليث عن هويته فـ سمحت له بالدخول .. و بـ الفعل دخل والقى التحيه والسلامات من ثم جلس ،، وبدأ الحديث مع ليث :
سأله ليث قبل اي كلام منه : تشرب ايه ؟
فرد الاخر : انا مش جاي عشان اشرب .. دلوقتي انا كنت عاوز افتحك في موضوع
أنت تقرأ
وقعت في عشق معذبي ❤️
Mystery / Thrillerفتاه مجنونه وقعت مع من لا يرحم بسب فضولها...وجنونها ... كانت تعيش حياه طبيعيه ...لا تخلو من جنونها الى ان انقلبت حياتها ....في غمضه عين
