ختام ثلاثيه الاربعيني
ماذا سيفعل سالم الشريف حينما يعشق احد أبنائه فتاه ليست من دينه
و الاخر غارق في عشق اخري بعيده كل البعد عن حياتهم
صراعات كثيره سنعيشها مع أبناء سالم الشريف
الاربعيني
الي ماذا ستنتهي و كيف ؟؟؟
حقااااااا
لا نعلم
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
صباحك بيضحك يا قلب فريده
في وقت لازم تتعلمي تقولي لأ… مش عشان تباني قاسيه.... بس عشان تبقى صادقه مع نفسك
تقولي لأ لما الحاجة هتَخدك من هدفك مش تقربك ليه
تقولي لأ عشان تحافظي علي وقت وطاقة كٌنتي هتديهم لحد غيرك وتنسى نفسك
تقولي لأ عشان تكمّلي وعد قطعتيه لنفسك حتى لو المٌغريات حواليكي كتير
وتقولي لأ… عشان الطريق اللي محتاج شهور يٌختصر معاكي ويبقى أيام
وعارفه إيه الأصعب؟
مش إنك تعتذري عن خروجة ولا شغل جانبي
الأصعب إن بعد سنة تلاقي إنك كنتي بتجري ورا كل حاجة إلا حلمك
إختاري نفسك حتى لو كلمة لأ .. وجعتك شوية دلوقتِ
هي اللي هتفتحلك باب أكبر بعدين….أنا واثقه
و بحبك .....
بٌكره بإذن الله طالعه لايف صوت و صوره علي بيدج القاهره اليوم
اتمني تشرفوني و هجاوب علي كل أسألتكُم ....
ذلك الإتصال الذي كان ينتظره سالم وأولاده قد حان وقته الأن
تلقّاه وهو يبتسم بثقه وتجبُر حينما قال الضابط المسؤول عن سجن النساء عبر الهاتف
- بعتذر عن إزعاجك في الوقت ده يا معالي الباشا
بس شيري تعبانه جداً ونقلناها المُستشفى من ساعه
طالبه تشوف أنسه سما بنتها بالإسم فأنا خايف تكون بتموت وحابّه تودعها
رد عليه سالم بسٌخريه مُبطنه
- ربنا يشفيها.... بس في معلومه صغيره إنت مش أخذ بالك منها يا حضره الظابط
سما تٌعتبر زي بنتها عشان كانت صاحبه مامتها الله يرحمها
إنما لو تحب أجيبلك الأوراق اللي تثبت نسب سما مرات إبني لسابع جد معنديش مانع
تلبّك الظابط قليلا لكنه رد بإعتذار
- أسف يا معالي الباشا حضرتك كلمتك سيف ومٌصدّقه عند الكل
أنا فكرتها بنتها لأنها من وقت ماإتنقلت المُستشفى ومفيش على لسانها غيرها هَتولي بنتي هَتولي سما
عشان كده إتصلت بحضرتك لما قالتلي إن هيَ موجوده عندك
- ولا يهمك يا سياده النقيب.... بُكره الصُبح إن شاء الله هتكون عندها وقت الزياره
إنما دلوقتِ الوقت إتاخر صعب جداً أقلق البنت..... سلام
أغلق الهاتف سريعاً ثم قام بالإتصال على وَلديه حتى يأتيا له في الحال
إستيقظ عُدي مُنتفضا على إتصال أبيه لكنه أخبره أنه سيأتي له في غضون بضع دقائق
أما تميم فما زال مستيقظاً يستمتع بإعتراف صغيرته وجنونها حينما أخبرها أنه يعلم بذلك العشق من قبل عبرَ تلك الرسائل التي كانت تُرسلها له على أنها.... مجهوله
وبينما كانت تصُب جامَ غضبها عليه جاءه الإتصال من أبيه فردَ عليه سريعا
تحولت ملامحه إلى الجديه الشديده وهو يتحدث معه مُمسكا كفيها الذين كانو يضرباه فوق صدره وينظُر لها بتحذير خافت منه
أنهى الحديث بإخباره أنه سيأتي على الفور ثم نظر لها وقال
- تعالي يا حبيبي ناخد دُش سوا بسرعه عشان بابا عايزني
نظرت له بغيظ شديد ثم قالت
- مش هعمل حاجه معاك وملكش دعوه بيا تاني ولا تكلمني
- سمااااااا..... هكذا صاح إسمها مما جعل جسدها ينتفض من شده الخوف ثم أكمل بجديه شديده وأمر لا يقبل النقاش
- الوقت ده مَفيهوش دلع اللي أقوله هيتسمع
ولما أنزل لأبويا اللي هقولك عليه تعمليه بالحرف الواحد
دمعت عيناها ثم قالت بخوف يملأه الحزن
- في إيه يا تميم.... ليه بتخوفني كده
حملها بين يديه ثم تحرك بها نحو المرحاض وهو يقول بحنان عكس فورانه الداخلي
- حقك عليا يا حبيبي مَتزعليش.... بس في قضيه مهمه جداً لازم أركز فيها عشان كده بابا متصل بيا
و فنفس الوقت مش عايز أسيبك كده.... ناخذ دُش سوا وتلبسي وأقعدك على مكتبك عشان تذاكري شويه لحد أما أرجعلك تاني.... ماشي حبيبي
هزت رأسها بموافقه بينما كان يضعها فوق الأرض ثم فتح مَرشَ المياه كي يستحما معا وكل منهما داخله خوف كبير ويدعو الله أن تمُر تلك الساعات دون أن يخسر أحدهما الأخر
في الغُرفه المُقابله.... كانت تلك الخبيثه تُحادث أبيها وتُخبره بما يدور هٌنا وقد قامت بوضع جهاز تصنُت صغير داخل مكتب سالم الشريف كي يسمع أباها كل مايحدث بينهم داخله
سألها بغيظ شديد وهي تقف خلف باب غرفتها كي تسمع من بالخارج
- هاا يا يارا طلع ولا لسه
ردت عليه بِغلٍ
- هو إنت مش سامع اللي بيحصل في المكتب بجهاز التسجيل اللي بعتهولي مع التليفون
يعني أكيد هتسمع صوت عُدي وتميم لما يروحوا لأبوهم ليه بقى كل شويه تسألني وتخليني متوتره
تمالك حاله حتى لا يصُب غضبه عليها ثم قال بمهادنه
- يا بنتي أنا غصب عني.... أنا مستعجل على الإنتقام
هما مُتخيلين إني هخطف البت وهي رايحه تزور أُمها في المستشفى بكره
إنما أنا هفاجئهم بخطفها دلوقتِ ولو رجعت مش هتبقى نافعه لحاجه
خُدي بالك.... كل ده متوقف عليكي لو فشلتي يبقى كل حاجه ضاعت
سألته بإهتمام يملأه الحقد والحُزن بينما كانت تسمع صوت إغلاق باب غُرفه أُختها بعدما تركها تميم وغادر
- يعني إنت عارف إنهُم كاشفني..... وسايبني عايشه في وسطهم طب مخُفتش عليا أو إنهم ينتقموا مني
رد عليها بثقه وإقناع
- إنتي ميتخافش عليكي يا يارا إنتي تخوفي بلد.... وبعدين أنا متابع خطواتهم لحظه بلحظه أٌمال بعتلك جهاز التصنت عشان تٌحطيه جوه المكتب ليه مش عشان أعرف بيفكروا في إيه
حتى الجنايني اللي إداكي الحاجه عارف إنهم كشفوه وشافوه عن طريق كاميرات المُراقبه
أنا سمعت تميم وهو بيحكي لعُدي وإطمنت إنه مش حاططلك كاميرات في أُوضتك وإلا كان قال لأخوه
قطع حديثه فجأه حينما سمع تميم يدلف داخل غرفه المكتب ويُلقي السلام على أبيه وأخيه فقال سريعا
- تميم في المكتب يا غبيه إزاي مسمعتوش وهو طالع من الأوضه يلا روحي لأختك بسرعه خلينا نخلص
و فقط ..... أغلق الهاتف في وجهها دون أن ينتظر رداً منها
نظرت للأمام بشرٍ شديد وهي تقول بهمس مثل فحيح الافعى
- ماشي يا إبن الكلب.... كلها ساعه وأخلص منك ومنها
وأنتقم منكم كلكم
أعقبت قولها بالخروج من غرفتها متجهه إلى خاصه أُختها وقد طرقت الباب بمٌنتهى الأدب …. حينما سمعت أُختها من الداخل تسأل من الطارق قالت بحُزن شديد
- سما.... أنا عارفه إن مش وقته وأكيد نايمه إنتي وجوزك بس أرجوكي أنا محتجاكي ضروري مخنوقه ومش قادره أتنفس عايزه أتكلم معاكي شويه مٌمكن
إنفتح الباب سريعاً وقالت الأُخرى بطيبه وخوف
- مالك ياحبيبتي.... تعبانه أخليهم يطلبولك الدكتور
تعالي أُقعدي معايا جوه أصلاً تميم عنده شغل تحت مش موجود هنا
مسحت دموعها الكاذبه وقالت
- لأ أنا مخنوقه ومش عايزه أقعد في أي أوض تعالي نقعد في الجنينه شويه
وياستي لو خايفه من تميم يزعقلك عشان الحرس مُمكن نٌقعد في الحته اللي ورا بتبقى فاضيه ومفيهاش حد
نتكلم براحتنا شويه ونطلع تاني
لا تعلم تلك البريئه لما قٌبض قلبها بعد سماع تلك الكلمات لكنها قالت بصوت مٌرتعش إلى حدٍ ما
- طب ثواني هتصل بتميم أعرفه عشان لو طلع وأنا مش موجوده
أمسكت ذراعها بقوه طفيفه ثم قالت بلهفه فشلت في مداراتها
- لالالالا.... تتصلي إيه يا سما هو أنا بقولك نُخرج نتمشى ده إحنا نازلين الجنينه
عالعموم لو مش عايزه براحتك خلاص أنا هدخل أتخمد.