❦︎ TEN ❦︎

617 41 18
                                        

☁︎ 𝑻𝑯𝑰𝑺 𝑰𝑺 𝑳𝑨 𝑽𝑰𝑫𝑨 𝑳𝑶𝑪𝑨 ☁︎

~~~~~~~°

" انظر لهنا، سوف نقتحمه من هذا الباب " .
تحدث هيونجين مشيراً لنقطة ما .

ومساعده أومأ برأسه ثم دوّن على دفتره .

" ألا تظن بأنه علينا اقتحامه من هنا ؟ " .
سأل تشان وهو ينظر للخطة .

" لماذا ؟ هذا الباب الخلفي، حراسته أقل " .
اعترض هيونجين .

" لكن بحسب ما فهمت خلف هذا الباب يقع مستودع أسلحتهم، لا بد من أن الحماية مكثّفة عليه، هذا الباب الذي أتحدث عنه هو باب لمخزن الطعام، لن يحرس أحد طعامهم " .
شرح تشان وجهة نظره .

توقف هيونجين لوهلة .

" أجل معك حق، اذا سنغير اتجاه الخطة نحو هذا الباب " .
قال وهو ينظر للرجل .

" مساء الخير " .
توقفا ينظران إلى مينغهيون الذي دخل المكتب .

ومعه زوجته التي ابتسمت لابنيها بحب .

" أهلاً بعودتكم، هل استمتعتم في بوسان ؟ " .
سأل تشان واقترب ليحتضن أُمه .

" أجل أجل لقد قضى الوقت وهو يُجري المكالمات " .
سخرت والدته فابتسم زوجها لها .

جذب انتباه الجميع صوت هاتف هيونجين فسحبه عن الطاولة .

كان جونغ إن يتصل به من المنزل .

وهو ما أن رأى اسمه على الشاشة حتى أجاب وخرج من المكتب .

" أجل حبيبي " .
تحدث سريعاً .

" أخبرتك مئة مرة بأني لست حبيبك " .
أتاه صوته المفضل على قلبه .

" حسناً يا لست حبيبي، لماذا اتصلت ؟ " .
سأل وخرج ليستنشق بعض الهواء .

" أنت في الخارج منذ الثامنة صباحاً والآن اقترب منتصف الليل، كيف لك أن تتركني هنا وحدي ؟ أنا أشعر بالملل والوِحدة " .
قال متذمّراً عبر الهاتف .

" أين صديقك الجديد ؟ " .
سخر هيونجين .

منذ أن استيقظ جونغ إن في الصباح حتى ذهب مع سونغمين لإكمال كعكتهم .

كانا يتحدثان بودّ طوال وقت الإفطار كما لو أنهم رفاق منذ زمن .

" لقد نام منذ ساعتان ربما، أنا الآن وحيد في سريرك الكبير " .
حاول جونغ إن استعطافه .

L̶A̶ V̶I̶D̶A̶ L̶O̶C̶A̶ シ︎ ✓حيث تعيش القصص. اكتشف الآن