☁︎ 𝑻𝑯𝑰𝑺 𝑰𝑺 𝑳𝑨 𝑽𝑰𝑫𝑨 𝑳𝑶𝑪𝑨 ☁︎
~~~~~~~°
" انظر لهنا، سوف نقتحمه من هذا الباب " .
تحدث هيونجين مشيراً لنقطة ما .
ومساعده أومأ برأسه ثم دوّن على دفتره .
" ألا تظن بأنه علينا اقتحامه من هنا ؟ " .
سأل تشان وهو ينظر للخطة .
" لماذا ؟ هذا الباب الخلفي، حراسته أقل " .
اعترض هيونجين .
" لكن بحسب ما فهمت خلف هذا الباب يقع مستودع أسلحتهم، لا بد من أن الحماية مكثّفة عليه، هذا الباب الذي أتحدث عنه هو باب لمخزن الطعام، لن يحرس أحد طعامهم " .
شرح تشان وجهة نظره .
توقف هيونجين لوهلة .
" أجل معك حق، اذا سنغير اتجاه الخطة نحو هذا الباب " .
قال وهو ينظر للرجل .
" مساء الخير " .
توقفا ينظران إلى مينغهيون الذي دخل المكتب .
ومعه زوجته التي ابتسمت لابنيها بحب .
" أهلاً بعودتكم، هل استمتعتم في بوسان ؟ " .
سأل تشان واقترب ليحتضن أُمه .
" أجل أجل لقد قضى الوقت وهو يُجري المكالمات " .
سخرت والدته فابتسم زوجها لها .
جذب انتباه الجميع صوت هاتف هيونجين فسحبه عن الطاولة .
كان جونغ إن يتصل به من المنزل .
وهو ما أن رأى اسمه على الشاشة حتى أجاب وخرج من المكتب .
" أجل حبيبي " .
تحدث سريعاً .
" أخبرتك مئة مرة بأني لست حبيبك " .
أتاه صوته المفضل على قلبه .
" حسناً يا لست حبيبي، لماذا اتصلت ؟ " .
سأل وخرج ليستنشق بعض الهواء .
" أنت في الخارج منذ الثامنة صباحاً والآن اقترب منتصف الليل، كيف لك أن تتركني هنا وحدي ؟ أنا أشعر بالملل والوِحدة " .
قال متذمّراً عبر الهاتف .
" أين صديقك الجديد ؟ " .
سخر هيونجين .
منذ أن استيقظ جونغ إن في الصباح حتى ذهب مع سونغمين لإكمال كعكتهم .
كانا يتحدثان بودّ طوال وقت الإفطار كما لو أنهم رفاق منذ زمن .
" لقد نام منذ ساعتان ربما، أنا الآن وحيد في سريرك الكبير " .
حاول جونغ إن استعطافه .
أنت تقرأ
L̶A̶ V̶I̶D̶A̶ L̶O̶C̶A̶ シ︎ ✓
Action" لنعش حياة جنونية " . " العيش مع قاتل مأجور وابن أكبر رئيس مافيا بالبلاد ؟ هي بالطبع حياة جنونية " . HYUNIN HYUNJIN X I.N !! يحتوي على مقاطع جريئة وحمل أولاد !!
