🌷الفصل الخامس والأربعون🌷

75.4K 3.7K 3.5K
                                        

صباحك بيضحك يا قلب فريده

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

صباحك بيضحك يا قلب فريده

في حاجات بتعمليها بقلبك… مش عشان تكسبي.. بس عشان إنتي شايفه إنها الصح....
ومرات كتير المكسب بييجي في شكل راحة… في شكل علاقة بتقوى… في شكل فرصة إتفتحتلك وإنتي مكُنتيش عاملالها حساب.

إحنا ساعات بننسى إن أغلى المكاسب بتظهر من حاجات إحنا عملناها من غير ما نستنى مُقابل.

كملي و إمشي بقلب نضيف… والباقي هييجي لوحده . ..أنا واثقه
و بحبك .....

في بعض الأوقات تشتعل داخلنا ناراً حاميه لا نعلم مصدرها لكنها تأكل أحشاءنا  بوحشيه .
نحاول إطفائها لكننا كُلما حاولنا كُلما زادتنا إلتهاما
وتلك النار هي التي يشعُر بها ذاك العاشق المُختل والذي لم يعترف حتى الأن بما يجيش داخل صدره من عشق إحتل كيانه حينما وجد ذاك المُعلم يدلف من الباب خلف الحرس المُرتعب وهو يُبلغهم بوجوده

إنتفض من مقعده بغضب شديد لكن قبل أن يتفوه بحرف وجد أبيه ينظُر له بشماته ثم يلتفت ألى الخلف ويقول بإبتسامه بشوشه
-أهلاً أهلاً.... جاي قبل ميعادك بربع ساعه إتفضل إفطر معانا
رد عليه المٌعلم بنبره مهزوزه بعد أن رأى ذلك الوحش يستعد للإنقضاض عليه
-شكراً يا باشا الله يكرمك.... سبقتُكُم
انا هنتظر الأنسه لحد متخَلّص فطار وبعدين نبدأ براحتنا
أعقب قوله بالجلوس على أحد المقاعد القريبه منه مولياً إياهُم ظهرهُ حتى لا يرى تلك النظرات الحارقه مُصوبه نحوه
نظر تميم لأبيه بجنون ثم قال بصوت خفيض لكنه غاضب للغايه
-إيه اللي جابه هنا.... أنا مش قايلك متفق على مُدرسين جُداد
رد عليه أبيه ببساطه كادت تُصيبه بأزمه قلبيه
-الراجل شاطر في مادتُه  وسما بتفهم الماده منه جداً.... حسيت إنها متضايقه إنه إتغير فكلمتُه عشان يرجع بس كده يا حبيب أبوك فيها حاجه

أمسكها من ذراعها بقوه وسألها بِغل شديد جعلها تموت رعباً
-إنتي  اللي قُلتي كده.... متضايقه إنه مشي
-و ربنااااااا ماحصل. ....أنا منطقتش حرف أُقسم بالله

تدخلت سمر سريعا حتى تُنقذها منهُ وهي تقول
-في إيه يا إبني متسيب البنت إنت هتاكُلها هي عملتلك حاجه
بينما أبيه قال بشماته ظاهره للعِيان
-سيمو مَقالتش حاجه يا إبني أنا اللي حسيت عشان كده جبتُه تاني إهمد بقى وخليها تروح تشوف اللي وراها
تركها فجأه وتحولت ملامحه إلى  الهدوء الشديد كأنه لم يكن ذاك الغاضب من قبل
فهم لعبه أبيه وقرر أن يُلاعبه هو الأخر
قال داخله.... لِما الغضب حياتها ومُستقبلها تفعل بهُما ما تشاء
ليس لي شأناً بمن تجلس معه أو تُحدثه
فليذهبوا جميعاً إلى الجحيم

اذوب فيك موتا "الاربعيني 3"حيث تعيش القصص. اكتشف الآن