ختام ثلاثيه الاربعيني
ماذا سيفعل سالم الشريف حينما يعشق احد أبنائه فتاه ليست من دينه
و الاخر غارق في عشق اخري بعيده كل البعد عن حياتهم
صراعات كثيره سنعيشها مع أبناء سالم الشريف
الاربعيني
الي ماذا ستنتهي و كيف ؟؟؟
حقااااااا
لا نعلم
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
صباحك بيضحك يا قلب فريده
في كل يوم بيفوت عندك إختيارين...... يا إما تفضلي زي ما أنتي تشتكي من الظروف وتلومي الناس... يا إما تاخدي خطوة صغيرة.... بس في الإتجاه الصح.
التطور مش إنك تبقى كامله ..التطور إنك تبقى أحسن من امبارح..... مش لازم تنجحي إنهارده.... كفاية إنك تبني نفسك شوية بشوية كفاية إنك تصحى وتقرري تبدئي من جديد حتى لو وقعتي ألف مرة.....
الفرق بين الناجح والعادي مش في الذكاء ولا الحظ لأاااااا.... الفرق الحقيقي في ....الإصرار.... والإستمرار لو عندك حلم… خليه دافع ليكي مش وجع...وقتها هتنجحي و هتحققي حلمك أنا واثقه فيكي و بحبك
أكاد من فرطُ الإشتياق أذُوب .... و أكاد من شده العشق أختفي فقد إختفت روحي بعد أن حَلقْتُ في سمائك و غاب عني عقلي حينما توقف عند فكره الإحتياج لك أيا غائبا عن عالمي رغم وجودك حوله
أرفق بقلباً أرهقه التمني .... و بروح تحتاج فقط إلى عِناق أُدفن بعده أسفل جلدك
يا أنا .... يا كُلي ... أنتظرك و لن تُزهق روحي إلا بعدما .... تذوب في .... موتاً
تلك الكلمات هي الوصف الأمثل لكليهما بعد أن قال بنبره تقطُر عِشقاً و إحتياج ....مش قادر ... هل تستطيع مجرد بضعه حروف صغيره أن تُزلزل كيان كِليهما.... كيف كانت لِتلك الكلمات القُدره على فصلهم عن العالم بما فيه ونقلهُم إلى عالم أخر لا يوجد فيه غيرهم قبل أن تستوعب تلك الهزّه القويه التي حدثت داخلها بعد سماع تلك الكلمه كان هو الأسرع في إلتهام ثغرها بعقل لا يرى داخله إلا صوره تلك الصغيره وهي تتأوه أسفله بل تعترف بعشقها له دون خجل
كاد قلبه ان يتوقف حينما وجدها تلصق جسدها به أكثر وتُحكم وثاق ساقيها على خصره بل لفت ذراعيها حول رأسه لتمسكها من الخلف وتُحاول مبادلته تلك القُبله الماجنه بشغف أكبر..... في لحظه كان يلف جسده حتى يلصق ظهرها في الحائط كي يسندها عليه فتصبح حبيسه جسده المُشتعل بنار الرغبه والاشتياق شق ثيابها بجنون وهو ينظر لها بعيون تُخرج حمما بُركانيه جعلتها تعض شفتها السفلى حتى تكتم ما كاد يخرج من فمها فيفضحها أمامه الأن..... يُلقي تلك القطعه الصغيره التي كانت ترتديها بعد أن تمزقت بطول يده.... ثم يَحل وثاق حماله ثديها كي تصبح عاريه إلا من لُباسها التحتي..... عيناه الفاجره كانت تأكلها أكلاً وهو يتخلص من قميصه القُطني بنفاذ صبر وبعد أن ألقاه أيضا أمسكها بيد واحده وضعها أسفل مؤخرتها كي لا تقع..... و بيده الأُخري أخذ يحل وثاق حزامه الجلدي ثم تخلص من بنطاله وما يليه وقد أصبح عارياً تماماً من أي شيء يحجبه عنها