ختام ثلاثيه الاربعيني
ماذا سيفعل سالم الشريف حينما يعشق احد أبنائه فتاه ليست من دينه
و الاخر غارق في عشق اخري بعيده كل البعد عن حياتهم
صراعات كثيره سنعيشها مع أبناء سالم الشريف
الاربعيني
الي ماذا ستنتهي و كيف ؟؟؟
حقااااااا
لا نعلم
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
صباحك بيضحك يا قلب فريده
أوقات الصدمات بتكون العلامة اللي ربنا بيقولك بيها إصحى طريقك مش هنا في ناس بتُقف عند الوجع وتسيب الصدمة تكسرها وفي ناس بتقوم منها أقوى وتاخد الوجع نفسه وتحوله بداية جديدة
الموضوع عُمره ما كان إن حياتك تبقى سهلة السهل عمره ما بيغير حد اللي بيتغير هو اللي إتوجع وفهم وكمل برغم كل حاجة يلا كملي و هتوصلي ...أنا واثقه فيكي و بحبك .......
- الله يخرب بيتك.... الله يخرب بيتك يا شيخه كده تخليني أقول للدكتور إن انا رايحله وأنا أصلا مينفعش أسيب الفيلا وأمشي أعمل فيكي إاااايه تلك كانت صرخات المُختل حينما خرج من المرحاض بعدما أخذ دُشا مُنعشا وطوال وقت إنهمار الماء فوق جسدهِ كان يتذكر كل ما حدث في الساعات الماضيه هُنا.... إنتبه لوعده الذي قَطعهُ مع الطبيب بالذهاب إليه وإكتشف تواً أنه لا يستطيع مغادره المكان كيف لها أن تُذهب بعقله بتلك الطريقه المُخيفه
نظرت له بغيظ شديد ثم قالت - بقولك إيه.... لو إنت مجنون أنا اجن منك وحياه ربنا إنت واحد مستغني عن عقلك أنا واحده محتجاله يا سيدي إنطلق تِجاهها بغيظ شديد ثُم رفعها من فوق الارض قبل أن تهرب خارج الغرفه ثم إتجه بها نحو المرحاض دون أن يهتم بِصُراخها الفَزِع ومن ثَمَ وضعها أسفل المياه وهي تسُب بغيظ شديد - يخربيتك يا غبي.... أنا لسه لابسه هدومي....هااااا مبحبش الميه الساقعه
بعد مُرور أكثر من ساعتان كانت ترتدي ثيابها بوجه يملأه الخوف والقلق ومن ثَمَ جلست جانبه داخل السياره التي إنطلق بها نحو المَشفى حتى تُقابل أختها فقد عاد للتحدث إلى الطبيب مره أُخرى وفَهِمَ منه الأمر جيداً بعيداً عنها... بعدها إتفق معه أن يذهب إلى المَشفى بصُحبتِها ويرى ما الأفضل لهما ويفعله
أمسك كفها بحنان شديد ثُمَ ملس عليه وقال أثناء تركيزه على الطريق - إيدك متلجه ليه يا سما... مش قُلتلك متخافيش انا معاكي ومش هسيبك أبداً والله..... اللي إنتي عايزاه هو اللي هيحصل سواء جبتيها تعيش معاكي أو سبتيها في المُستشفى وحَبيتي تزوريها من وقت للتاني