ختام ثلاثيه الاربعيني
ماذا سيفعل سالم الشريف حينما يعشق احد أبنائه فتاه ليست من دينه
و الاخر غارق في عشق اخري بعيده كل البعد عن حياتهم
صراعات كثيره سنعيشها مع أبناء سالم الشريف
الاربعيني
الي ماذا ستنتهي و كيف ؟؟؟
حقااااااا
لا نعلم
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
صباحك بيضحك يا قلب فريده
عارفه إمتى الواحد بيضيع؟ لما يبدأ يعيش زي ما الناس عايشة... يمشي زيهم....يفكر زيهم....ويتصرف زيهم لمجرد إنه ميبانش مختلف.
إحنا إتعودنا من وإحنا صغيرين نخاف نقول ....لأ....نخاف نكون شكلنا غير...أو صوتنا غير. بس بصراحة... أكتر حاجة بتكسر شخصية الواحد إنه يعيش علشان يرضّي الناس. صدقنيني... محدش هيفتكر اللي كان شبه الكل. اللي بيفضل في الذاكرة هو اللي كان نفسه... اللي كان مختلف حتى لو الناس إستغربته....و إنتي أجمل واحده فالكون ...أنا واثقه و بحبك
أحيانا نشعر بالجنون فنفعل أشياء لا نتوقع أن تكون جزءاً من حياتنا لكن.... حينما نفعلها يكون العقل مُغيبا والقلب فقط هو من يمسك بزمام الامور ......
فكر كثيرا بعد تلك المكالمه الغريبه والتي أخبره فيها الطبيب أن يارا بحاجه أن تتحدث مع إخوتها وأن ذاك الطلب سيُفيد حالتها الصحيه التي تدهورت كثيرا في الأونه الأخيره خاصهً بعد إنقطاع أُمها عن زيارتها
رغم أنه يفكر في التصرف الصحيح إلا أن عقله توقف فجاه عن التفكير في أي شيء بعدما وجد خافقه ينبض بجنون لمجرد فقط أنه سيراها ويتحدث معها الان شعر بخوف شديد مما جعله ينهر حاله ويسأل نفسه لما الخوف تلك الضعيفه ماذا تملك لتخيفك هكذا ما تلك الهاله التي تُحيطها وبمجرد أن يخترقها بعدما يُصبح معها في نفس المكان يشعر بأن عقله أصبح مغيبا طوال الأسبوع الماضي كل ما يفعله هو التفكير في تلك الحاله الغريبه التي وصل إليها لكنه حقا لم يجد سببا! ورغم أنه حارب كي لا يقترب منها إلا حينما وجد سببا مقنعا الأن.... يريد الإنطلاق نحوها ويسحق عظامها في عناق يحتاجه مُنذ أن إقترب منها أخر مره
في منتصف الأسبوع رأى حبيبته السابقه تنشر صوره لها عبر إحدى مواقع التواصل الإجتماعي وهي في قمه أناقتها وأنوثتها وعلى ثغرها ترتسم إبتسامه رغم جمالها إلا أنها حزينه للغايه يعلمها جيدا حتى ذاك البريق الذي يلمع داخل عيناها رأه يصرُخ قهراً مما جعل منها حزينه للغايه يعلم أنها تتعذب أكثر منه ولولا الحاله الغريبه التي تملكته الأيام السابقه لكان أصبح اكثر عذابا منها بل كان سيبكي دماً عليها رغم إحتياجه لتلك الصغيره إلا أنه رفض وبشده أن تكون مجرد.... مُسكن... كما قالت له من قبل إذا كان يشعر بإنجذاب نحوها سيجعل منها حاله خاصه يعيشها بكل جوارحه لكن إذا جعلها مجرد بديل لن يستمر معها هو يعلم طباعه جيداً