☁︎ 𝑻𝑯𝑰𝑺 𝑰𝑺 𝑳𝑨 𝑽𝑰𝑫𝑨 𝑳𝑶𝑪𝑨 ☁︎
~~~~~~~°
وقف هيونجين أمام المرآة ليجهز نفسه .
وجونغ إن كان على الشرفة يروي زهرة ما .
مشى نحوه واحتضنه من الخلف يوقفه عما يفعله .
" هل تحب الأزهار ؟ " .
سأل وهو يستنشق رائحته .
" همم أجل أحبها، لقد وجدت هذه الزهرة في غرفة المعيشة وكانت على وشك أن تموت لذا سألت والدتك إن كان بإمكاني أخذها والإعتناء بها، وهي وافقت " .
أجاب وداعب بتلاتها بلطف .
" ما نوعها ؟ " .
تساءل هيونجين مرة أخرى .
" الليلك، من المُحزن أن لا يتم الإعتناء بنوع هذه الزهرة الجميل " .
همهم هيونجين ونظر لها معه .
" أحببت الورد حين عشت في منزلي، أُجبرت على حبه فهو كان يغطي المكان ومنظره يأسر القلب، لكني لم أهتم يوماً بمعرفة أسماءهم " .
ابتسم جونغ إن لكلام الأكبر .
استدار ببطء ورفع كلتا يديه ليحيط رقبته .
" حين ينتهي كل شيء ونذهب لهناك، سأعرفك عليهم.. سنعتني بهم وسنزيدهم، سأجعلك عاشقاً للورد.. مثلي تماماً " .
أومأ هيونجين بابتسامة .
كان ضائعاً في تفاصيل وجه جونغ إن الفاتن .
رفع يده وأخذ يمرر أصابعه على وجنته الناعمة نزولاً لفكّه الحاد ثم صعوداً لشفتيه الكرزية تتلوها أنفه المدبب حتى تصل لعيناه التي تحتضن مجرّات سماوية مرصّعة بالنجوم .
" لا أحتاج الورود طالما أنت بحياتي، أنت تضيء الظلام الذي بداخلي وتلوّن حياتي السوداء " .
همس وهو يداعب وجنته .
ابتسم جونغ إن بخجل ودفن وجهه في صدره كي لا يرى احمراره .
" هيا يجب أن ننزل للإفطار " .
أمسك يده وطبع قبلة عليها قبل أن يخرجا من الغرفة .
كان الجو هادئاً وحتى الخدم يعملون بصمت .
نزلا للأسفل ثم دخلا قاعة الطعام فلم يجدوا أحد .
" أين هم ؟ " .
سأل هيونجين الخادمة .
" السيدة هوانغ خرجت والسيد هوانغ لديه اجتماع لذا ذهبا، أما السيد تشان فقد طلب أن نأخذ لهم الطعام لغرفتهم " .
همهم موافقاً فانحنت ثم ذهبت .
" ليتني أستطيع الخروج أنا أيضاً، مللت من البقاء بين أربعة جدران " .
تذمّر جونغ إن وهو يجلس .
أنت تقرأ
L̶A̶ V̶I̶D̶A̶ L̶O̶C̶A̶ シ︎ ✓
Action" لنعش حياة جنونية " . " العيش مع قاتل مأجور وابن أكبر رئيس مافيا بالبلاد ؟ هي بالطبع حياة جنونية " . HYUNIN HYUNJIN X I.N !! يحتوي على مقاطع جريئة وحمل أولاد !!
