ختام ثلاثيه الاربعيني
ماذا سيفعل سالم الشريف حينما يعشق احد أبنائه فتاه ليست من دينه
و الاخر غارق في عشق اخري بعيده كل البعد عن حياتهم
صراعات كثيره سنعيشها مع أبناء سالم الشريف
الاربعيني
الي ماذا ستنتهي و كيف ؟؟؟
حقااااااا
لا نعلم
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
الفصل التاسع والثلاثون $$$$$$$$$$$$$$$ صباحك بيضحك يا قلب فريده
ممكن تكون الأيام تقيلة.... والمجهود بيستهلكك....بس إفتكري دايمًا إنك مش ماشيه لوحدك....
في رب شايف تعبك..سامع دعواتك وبيجهزلك لحظة الفرج اللي بتستنيها من سنين
كل خطوة مهما كانت صغيرة ليها معنى… كل دمعة وكل سهر له تمن
مفيش حاجه بتضيع عند اللي خلقك
صدقي نفسك ...وإفتكري دايمًا إنك بتقربي مش بتبعدي
حِلمك بقي أقرب مما تتخيلي ...انا واثقه
و بحبك
هل جربتُم ذاك الشعور الذي يجعلك تُحلِق في الهواء
ينبُت لكَ جناحان لا تعلم من أين أتو
رغم شده خفقان قلبك إلا أنك لم تعيش الراحه والهدوء داخله من قبل
ورغم جسدك الذي يتحرك بشكل طبيعي إلا أنك لا تجد روحك داخله
لن تجدها وقد فارقتك حتى تعانق نصفها الأخر في سماء العشق
يشعر بالجنون.... بالراحه... بل بالأمان الذي لم يجربه من قبل إلا بعدما رست سفينته على بر الامان
ولنكون أكثر دقه.... بعد ان رأى حبيبته وضي حياته ترتدي له ثوبا مغوي داخل الجناح الملكي الذي حجزه لها خصيصا في إحدى الفنادق الكبيره وقد وصل بالطائره إلى إحدي الدول الأوربيه منذ ثلاث ساعات
يقف أمامها مبهوتا من شده الجمال والأنوثه المهلكه لرجولته
رغم أنها زوجته قولا وفعلا بل تحمل أطفاله داخل رحمها إلا أنه حقا يشعر بالجنون وكأنه لم يلمسها من قبل واليوم هو إتمام زواجه بها
إبتسمت بإهتزاز بعد ان خجلت كثيرا من نظراته الوقحه ثم قالت
- مالك يا حبيبي... حَساك مصدوم ليه ههه
تقدم منها بخطوات بطيئه وعيناه تلتهمها إلتهاما ثم في لحظه كان يلف ذراعه حول خصرها ليلصقها به ويقول بهوس
- حبيبك إتجنن خلاص.... بعد مكنت قافل شبابيك حياتي فتحتها عشان يدخلي نور الشمس وضيه ينورها