ختام ثلاثيه الاربعيني
ماذا سيفعل سالم الشريف حينما يعشق احد أبنائه فتاه ليست من دينه
و الاخر غارق في عشق اخري بعيده كل البعد عن حياتهم
صراعات كثيره سنعيشها مع أبناء سالم الشريف
الاربعيني
الي ماذا ستنتهي و كيف ؟؟؟
حقااااااا
لا نعلم
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
الفصل الثامن والثلاثون $$$$$$$$$$$$$$$$$
صباحك بيضحك يا قلب فريده
في ناس أول متشوف حد ناجح...تحس بغيرة وتقول: طب ليه مش أنا؟
وفي ناس تانية تشوف نفس النجاح
وتقول: تمام... أدام هو قدر يوصل.. أنا كمان هقدر
الموضوع مش حظ...الموضوع إن كل واحد بياخد نصيبه من الشغل اللي بيعمله
خلّي عقلك دايمًا في الإتجاه اللي يرفعك
وشجّعي نفسك قبل ما تستنى حد يشجّعك
وقتها هتنجحي و تبقي فخوره بنفسك ....أنا واثقه
و بحبك
بعض الكلمات أو الكثير من الكلمات أحيانا لا تستطيع أن تصف شعورا واحد قد يكون بداخلنا
نحاول وصفه لكننا نفشل
لما..... لانه شعور جديد علينا..... مثل الطفل الذي بالكاد وقف على قدميه ويحاول أن يخطو خطوته الاولى
يشعر بالخوف الشديد ويرى تلك المسافه القريبه للغايه بينه وبين أُمه التي تنتظر حتى يتحرك خطوتان فتحتضنه
يرى تلك المسافه كأنها الكون بأكمله
يضع قدمه فوق الأرض في أول خطوه يتحسسها ويشعر بصلابتها حتى يطمئن ثم ينتقل بالقدم الأخرى إلى الخطوه التي تليها
القصد من ذلك كله أنه يتحسس خطواته وداخله خوف كبير من المجهول الذي أمامه
هذا هو حال العاشق حينما يخطفه العشق بغته.... يجد نفسه في عالماً جديد عليه لا يعلم عنه شيء ولا يعرف إلى أين يتجه ولم يكن معه خارطه توضح له الطريق
يجد حاله يسير في دروبه بجهل تام ولا يفكر في نهايه هذا الطريق
كل مايعلمه أن المكان يعجبه كثيرا حد العشق فيترك نفسه بين أروقته وقدماه تسير داخلهم بلا هدف
دون أن يحدد نهايه لهذا الطريق
فنهايته لا يعلمها إلا الله
هذا كان وصف تميم الذي يقف وسط عائلته وأصدقائه ينظر للتي تهبط فوق الدرج بتمهل شديد خلف أختها التي عانقت يدها المرتعشه ذراع سالم الذي يهبط جانبها حتى يسلمها لولده بعد أن إرتدت الثوب الأبيض وأصبحت غايه في الجمال