مرّ اسبوع على جميع أبطالنا لم يحدث شيئا يُذكر .. فكان ليث يحاول فعل اي شئ ليراها سعيده . اما نور فكانت تتعلق بليث يوما بعد يوم ومشاعرها تتزايد في قلبها لهُ "
اما عند نوران ويوسف فكانوا دئما على تواصل وكانو يحضرون لعقد القران .. حتى جاء اليوم اللذي كانو بإنتظاره ' يوم عقد القران ' .. كانا بحضور الاهل فقط فكان الحضور يوسف و نوران و فاطمه و مراد و جنا فهي تكون صديقه نور ونوران الوحيده و صديق ليوسف وكان يُدعى -سامر- ".
كانت نوران تجلس وهي ايه من الجمال لم تُخفَض عيون يوسف عنها فكانت ترتدي دريس ابيض رقيق وهيلز ابيض و أطلقت العنان لشعرهاينسدل فوق ظهرها بلونه اللذي يشبه الشيكولاته ".
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
اما عن جنا كانت تجلس بجانب نوران وهي سعيده لها فهي بمثابة اختها الصغرى..ولاكن كانت هناك عيون تراقب جميع تحركتها وهي عيون ذاك العاشق ' مراد ' كان مسحور بها فكانت ترتدي دريس زهري بأكمام شفافه وهيلز فضي و حقيبه نفس لون الهيلز كان شكلها مثل اللوحه الفنيه
فهي كانت تنير مثل القمر اللون الزهري أظهر نصاعه بشرتها .. وكان يتلائم مع زراق عيناها الخلاب .. وقليل من الميكاب بالكاد يظهر ، فكانت تبدو كحوريه هاربه من احد الحكايات ".
بعد مده قصيره وصل المأذون وبدأت مراسم عقد القران .. وانتهت بقول المأذون جملته الشهيره :
" بارك الله لكما .. و بارك عليكما وجمع بينكما في خير وعلى خير "
كانت تلك الكلمات بالنسبه ليوسف تُطرب اذنه و تتراقص على قلبه فهي أصبحت له و ملكه الى الأبد .. نهض من مكانه مسرعا و ضمها الى حضنه وهو يحملها ويلف بها بحب و فرحه
تعالت الزغاريط والمباركات عليه من الحضور وجلسو سويا اكلو من الحلويات التي اعدتها فاطمه و بعد مده استأذن سامر صديق يوسف اللذي شهد على عقد القران بالرحيل .. وبعده بمده وقفت جنا وقالت إنها ستذهب هي الأخرى فقال لها مراد انه سيوصلها ولم ترفض ..