part "17"

173 3 0
                                        

وبعد انتهائهم من الطعام نهضو ليكملو يومهم ولكن قبل أن يرحلو وجدت نور فتاه بملامح اوروبيه اقتربت على ليث وفجأه احتضنته وهي تقول :

_ لييييث !! .. يالله اشتقتلك كتير 

صدمت نور من الموقف وكانت صدمة ليث اكبر فهو لم يدرك الوضع ولكن اتخذ ردت فعل سريعه حين رأى الضيق يعتلي ملامح نور و ابعدها فورًا   وهو يقرب نور منه قائلا :

_ اهلا بيكي يا كارولين .. اعرفك بنور حببتي و مراتي

ظهرت الدهشة على كارولين و قالت : عن جد انت اتزوجت !!

فقال ليث وهو يضغط على كل كلمه : ايوه اتجوزت من أكتر انسانه عشقتها

مهلاً لحظه هل هذه رائحه حريق ؟؟ .. نعم فهذا دمها اللذي يحترق بين اوردتها فهي لا تستطيع تحمل قوله فهي ..هي تعشقه !!

( كارولين  : فتاه في ال25 من عمرها .. ولدت في إيطاليا من ام سوريه واب إيطالي عاشت 10 سنوات بايطاليا و بعد وفات والدها عادت امها لموطنها في سوريا و ورثت كارولين شركات عن والدها و حين تمت السن القانوني استلمت اداره الشركات وبسبب ذكائها حققت نجاحات كثيره و أصبح لديها عده شركات في البعض من الدول ... و في صفقه من الصفقات تعرفت على ليث واعجبت به كثيرا و صرحت له بحبها بعد عده اعمال قامت بينهم ولكنه قال لها انه لا يهتم الا بعمله وليس لديه وقت يضيعه بالحب ذاك و من وقتها لم يتم اي أعمال بينهم ولم تعرف عنه شيء منذ 3 سنوات ،، كارولين كانت فتاه في غايه الجمال ذات وجهه ابيض ك البن وشعر قصير كستنائي وعيون خضراء كشجر الزيتون وجسم متناسق منحوت بدقه ..... )

كانت تستشيط فهو يضغط على كل كلمه ليثبت لها انها لا تهمه وان الزمن لن يجعل حبها ينبض في قلبه ابدا .. وكيف؟ كيف له ان يحبها وهو يقول ان تلك  زوجته هي حبيبته و معشقوته،  حاولت الهدوء الظاهري على عكس احتراق قلبها الداخلي وقالت وهي تمد يدها لنور :

_ اهلا نور مبروك عليكي بحبي الاول و الاخير

هل ستسكت تلك الخبيثه الصغيره على تلميح تلك الحيه .. بالطبع لا : الله يبارك فيكي يا كارولين..حقيقي اهنيكي لأنك لما جيتي تحبي حبيتي احن و أجمل راجل في العالم ، بس يلا بقا النصيب وقعه في عشقي انا و بقا جوزي انا وملكي انا

كانت تقول كلامها بدلع شديد وهي تضم يد ليث الملتفه حول خصرها وانهت كلامها وهي تبتسم ابتسامه عريضه و ودعتها ببسمه خبيثه و خرجت هي و ليث اللذي يبتسم على رد صغيرته الخبيث .. اما عن كارولين كانت تموت غيظا فكلامها السام لإيثاره غيرت و غيظ تلك اللعينه بات بالفشل وهي من تحترق الان ...

اما عن نور و ليث في السياره كانت نور تحاول كبح فضولها من معرفه تلك الحيه الصفراء كما أطلقت عليها و حاولت أن تهدي من شأنها قليلا من ثم سألته قائله :

وقعت في عشق معذبي ❤️حيث تعيش القصص. اكتشف الآن