31 هُوَ؟

1.7K 68 31
                                        

.

"انه اليحـبـــوني ، بالفرگــة جـازونـــي"

"اكتـب على الگـاع وصـية هـاي العيــون"

"كلـما اكـض المـاي وجـهـك يجـي ويـاي"

"مـدري شلـجمـني عليـك وتراجفـت حيـل"

"مـادري بـس كلـش خـفت وتـغير الحـال"

"وجفـوفي احسـهن تجتفـت وحـدها بحبـال"

"انـه اليحبــوني "

"بالفـرگـــة جازونــي"

'مد ايده المرتعشة محاول يلزم الموبايل الي صار يهتز بأيده ، مسح عيونه المبللة وطفه القصيدة متنهد بصوت متكسر ولكن ما لبث ثواني وعاد للبجي مرة ثانية ماسك ياخته بقوة بادية الغصه توجع بلعومه ، عقج عيونه بوجع من راسه وسحب نفس ببطئ محاول يبطل بجي لان بلعومه صار يأذي كلش بسبب الغصه '

'وكف منتجي ع الحايط متمشي بضهر منحني للميز رايد يشرب براسيتول  فتح الجرار يدور بتعب ومايلگاه ، عض شفته حابس بجيته لكن رخت ملامحه من سمع صوت خرخشة خلفه ، التفت بتردد وكما توقع !  ابتسم بأنكسار لأنه بأخر فترة جان يعرف كلش زين الي كدامه مو اثام وأنما خياله '

اثام بأبتسامة: تدور على هذا؟

' تقدم جراح مبتسم بتعب كاعد بصفه ماخذ الحبوب من ايد اثام ، تربع اثام ع الجرباية نايل راسه بزاوية خفيفة يتمعن بملامح جراح ، اخذ الاصغر العلاج ولف راسه للاكبر ويبتسم بخفة لان شافه يتمعن بي بعمق'

جراح: شبيك؟

اثام تلاشت ابتسامته:  صدري يوجعني!

' دمعت عيون الاصغر حنجه بادي يتقوس ويرتجف رافع اصابعه لصدر اثام الممتلئ بالدم وتحديدا مكان الرصاصة ، نزلت دموعه بقهر ملتقي ضحكة لطيفة خفيفة من اثام الي حجه بهمس وحب '

اثام: ، من تصوبت ماتوجعت بس من تبجي يضل يوجعني!

' شهق جراح بغصة يبجي بصوت عالي وهو يحس بأصابع الاكبر الدافية تمسح على خده ، ماتحمل وشمر نفسه بحظنه يبجي مهضوم'

جراح: ماكدر بدوونك مااكدرر ماتفارگني لحظة ارجعلي فدوة ارجع راح اموت وراك اثام حبيب روحي حبيب عيوني ارجعلي!

' حظنه اثام محتويه بالكامل يبوس براسه ويشتمه بكل حب '

اثام: اتقوى حبيبي

' فتح عيونه المشخطة بأحمرار يباوع لايديه الفارغه والمكان الي يصوفر بالفارغ والهدوء '


.

' طلع من الشقة لابس هودي ثخين مغطي راسه وايديه بجيوبه يمشي ببرود محتل كل حواسه وملامحه ، تغير شكله صار اضعف شوي وعيونه بحفرة ولحيته عالية ، صارله اكثر من ٦ اشهر مايطلع فقط للحاجة ، فراق صديقه مو سهل! برغم اجوه كل اصدقاء اثام حاولوا يواسوه ويخففون عنه بس مافاد ، حتى ترك كالفن وكالفن ما اتصل من يومها  ، دخل للمحل اخذ جكاير وطلع وكف بالشارع وكفله تكسي وتوجه للمكان الي رايده'

لقد وصلت إلى نهاية الفصول المنشورة.

⏰ آخر تحديث: Dec 20, 2025 ⏰

أضِف هذه القصة لمكتبتك كي يصلك إشعار عن فصولها الجديدة!

مرض الحُبحيث تعيش القصص. اكتشف الآن