ختام ثلاثيه الاربعيني
ماذا سيفعل سالم الشريف حينما يعشق احد أبنائه فتاه ليست من دينه
و الاخر غارق في عشق اخري بعيده كل البعد عن حياتهم
صراعات كثيره سنعيشها مع أبناء سالم الشريف
الاربعيني
الي ماذا ستنتهي و كيف ؟؟؟
حقااااااا
لا نعلم
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
صباحك بيضحك يا قلب فريده
الابيض نوعان.... إما ثوب زفاف ترتديه العروس بقلب فرح او كفن يلف حول جسدها حتى تتوارى اسفل التراب ماذا سيكون شعور تلك الفتاه حينما يصبح الاثنان بالنسبه لها شيء واحد تلك كانت ساره التي تزينت ب طله هادئه وثوب زفاف رقيقا للغايه لكنها تشعر ان جسدها ملتف بكفن اثناء سيرها جانب جايدن الذي كانت الدنيا لا تسعه من الفرحه حتى تصل الى الكاهن ليتم مراسم الزواج وتصبح ملكا له الى الأبد زواج كاثوليكي لا طلاق فيه كلما تقدمت خطوه كان الاختناق يشتد عليها والثوب يلتف عليها اكثر ويضيق على جسدها اكثر واكثر مما جعلها عاجزه عن التنفس والذي يسير جانبها يشعر بتلك الحاله المزريه التي تمر بها ورغم غيرته الشديده وغضبه الداخلي إلا انه كان يحاول اظهار الفرحه والهدوء حتى يدعمها ويكمل مسيرته معها كما وعدها
وقف اثنتيهم وبينهم الأب يتلو عليهم الصلوات جايدن ينظر بفرحه وعشق اما هي في الظاهر انها تتطلع اليه إلا أن عيناها كانت تائهه ومن الواضح انها ترى شخصا اخر غير الذي يقف امامها لا تعلم كيف قالت كلمه...اقبل .... و لم تسمع تلك التهليلات من حولها حينما اعلنت زوجه له شعرت بكل هذا حينما لامست شفتيه خاصتها بقبله سطحيه امام الجميع انتفاضتها ونظرتها الغاضبه جعلت الجميع يقف صامتا..... المشهد كان حقا صعب والطبيب الماهر الذي يعلم حاله مريضه جيدا ابتسم بهدوء ثم لف زراعه حولها امسك كفها الموضوع داخله باقه زهور جميله ثم قال احنا هنعمل حاجه مختلفه.... مش إنتي بس اللي هترمي الورد انا كمان هرمي معاكي يلا بينا لم يهتم بنظراتها التائهه لكنه امسك ذراعها وقام بتحريكه للخلف واجبرها على ترك تلك الباقه التي كانت تتشبث بها وكانها طوق النجاه منذ تلك اللحظه وبدأت تتمسك باقصى مراحل الثبات الانفعالي حتى تبتسم في وجه الحضور وتكمل اليوم بطريقه الى حداا ما طبيعيه
لكن داخلها يتمزق ..الأن سطر القدر كلماته الاخيره لا يوجد حبيب لا يوجد نصيب لم تعلم كيف تتحمل كل هذا ..الان فقط شعرت بكره شديد تجاه جايدن ليس لشيء إلا انه خطفها من حبيبها نسيت كل وعوده ونسيت ماطلبته بل توسلت اليه ان يفعله نسيت انها هي من ارادت الهروب وتوسلته ان ياخذها ويغادر البلد باكملها كل ما يدور داخلها الان احضان حبيبها الدافئه قبلاته المجنونه غيرته الحارقه كلماته التي كانت تخرج من صميم قلبه كل ماعاشته معه لن تستطيع ان تعيشه مع غيره بمجرد ان تخيلت لمسه رجل غيره على جسدها اصيبت بالقشعريره الشديده وكأنها تقف وسط عاصفه ثلجيه اصابتها بالبروده الشديده داخلها يصرخ وتريد ان تترك كل هذا وتهرول خارج الكنيسه حتى تذهب لحبيبها وتعترف له بعدم قدرتها على الارتباط بغيره