ختام ثلاثيه الاربعيني
ماذا سيفعل سالم الشريف حينما يعشق احد أبنائه فتاه ليست من دينه
و الاخر غارق في عشق اخري بعيده كل البعد عن حياتهم
صراعات كثيره سنعيشها مع أبناء سالم الشريف
الاربعيني
الي ماذا ستنتهي و كيف ؟؟؟
حقااااااا
لا نعلم
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
صباحك بيضحك يا قلب فريده
خليكي قويه.... اوعي تنهاري في يوم ولاتسمحي لحد يوقعك ولو وقعتي في يوم.... عندك دراع تسندي عليه هتقومي وهتقفي وهتحققي كل اللي بتتمنيه انا واثقه وبحبك
اليوم...... هو يوم الفصل ستنتهي حياه وتبدا اخرى لا نعلم عن احداثها شيئا سنعيشها معا يوما بيوم وساعه بساعه الى ان ترسوا سفينه ابطالنا على بر الامان
الجميع يستعد..... الجميع مترقب وجميعهم متحفزون لما سيحدث بعد بضع ساعات راشد معه رجاله وعائلته قرروا ان يتم المهمه التي طلبها منه الدباح اليوم مستغلين تلك الحفله التي جهزها لهم الوزير السابق لن يجد فرصه اعظم من تلك حتى ينجز مهمته بنجاح
عدي وتميم معهم نوح وعمار استعدوا جيدا مع فريقهم حتى يتم القبض على هؤلاء المجرمين بسهوله وهدوء
والدبابه لديه عيون في كل مكان تراقب ما يحدث بترقب رغم انه على علم بنهايه تلك الحكايه وختامها الصعب
سمير كل ما يهمه هو ان يثبت لمؤمن انه هو من يستحق تلك الرقيقه البائسه وعائله الحاج ربيع تستعد لحضور ذلك الحفل الذي يشعرون انه لن يمر مرور الكرام لكنهم لن يتركوا عائله الشريف وحدها في تلك المواجهه
اما عن سالم الشريف ترك كل شخص يفكر ويدبر لكن لا احد يعلم مارتبه هو بمنتهى الحنكه والمهاره يريد انهاء تلك القضيه ليس فقط من اجل العداله وأمن البلاد لكن ايضا حتى يطمئن على عائلته الصغيره ويضمن لهم الامان ما بقي من عمرهم
جميعهم مترقبون حتى سمر لا تقوى على الاقتراب منه من شده انشغاله وعصبيته التي لم تراها عليه طيله عمرها يجلس داخل مكتبه مغلقا عليه طوال الوقت منذ الصباح لم يترك الهاتف من يده....تاره يتابع مايعمله ولديه داخل مقر عملهم واخرى يتواصل مع الدبابه حتى يرتبان معا الامر بدقه وبعدها يتحدث الى سعيد ويملي عليه بعض الاوامر التي سينفذها يوسف وشريف معهم مؤمن
والان.... حاله اللحظه الحاسمه سياخذ كل مذنب جزاءه ويرد الحق الى اصحابه
كانت المفاجاه التي جعلت الجميع يتصنم في موضعه بعدما عاد عدي وتميم الى المنزل كي يبدلوا ثيابهم وجدوا اباهم يوجه حديثه الى الفتاتان ويقول بجديه شديده جايبلكم فساتين جديده قدامكم ساعه عقبال ماتجهزوا عشان هتيجوا معانا الحفله نظرات الصدمه انطلقت من عين التوأمان بينما صدرت من سمر شهقه تدل على رعبها اما ضي وسما نظروا له بعدم فهم اكمل حديثه بحسم إنهارده ماضيكم هيتقفل..... كل الايام السودا اللي عشتوها مع اللي المفروض ابوك وامكم هتنتهي إنهارده إنهارده هتاخدي حقك إنتي واختك يا ضي زي ماربنا انتقملك من محمد وإنتي قاعده مكانك هتتفرجي على اولاد الكلب دول وهم بينتهوا وإنتي .... هتبداي تعيشي