🌷الفصل التاسع والعشرون🌷

15.7K 517 73
                                        

صباحك بيضحك يا قلب فريده

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

صباحك بيضحك يا قلب فريده

بعد الصبر جبر وعوض كبير ..... والله ثم والله سيعوض صبرك خير
وهيجبرك عشان انتي استحملتي كتير
ربنا عالم باللي جواكي وقادر انه يبدل حزنك ده كله لفرحه كبيره
تسجدي شكر وتعيطي من شده فرحتك
فوضي امرك لله وسيبيه يدبرهالك بعلمه وحكمته
يارب مليش غيرك ماتسبنيش لوحدي

انا بحبك

توقف عقلها بعد تلك المواجهه الصعبه التي حدثت بينهم
وحينما طردها من حياته باكملها ليس من مكتبه فقط هنا....
اسودت  الدنيا امامها ولم ترى الا الانتقام
تطلعت له بشر ثم قالت بنبره جحيميه لاول مره يسمعها منها
عارف القلم اللي اديتهولي... هردهولك اضعاف يا تميم
افتكر كلمتي كويس..... واعرف على قد الحب اللي كان جوايا ليك على قد ما تحول لكره وحقد هيحرقك ويحرق كل اللي حواليك

تركته وغادرت دون ان يرد عليها بحرف واحد وفي اعتقاده ان ما تفوهت به مجرد غضب لحظي وحينما تهدا وتجلس مع حالها ستعلم ان قراره هو الصائب
الامر صعب للغايه خاصه اذا كان يمتلك كلا منهما حبا حقيقي تجاه الاخر
لم يمحى باتفاق.... ولن ينسوه في بضع لحظات
سياخذ كل منهما وقته حتى يعتاد على خروج الاخر من حياته
سيعانون حتى تطيب جروحهم و تتخلص قلوبهم من هذا العشق السام

القى بجسده فوق اقرب مقعد ثم تنهد بهم ووضع يده فوق خافقه ثم قال بحزن شديد
مش هزعل منك ياساره.... اللي جوايا ليكي يشفعلك ويخليني مخدش اي كلمه من اللي إنتي قلتيها على محمل الجد
غصب عني لازم تعرفي ده علاقتنا مستحيله وكان لازم تنتهي.... ربنا يهونها علينا

اما هي دلفت الى مكتبها وهي تحاول بشق الانفس ان تحبس دموعها التي تلح عليها بالانهيار
لا تعلم كيف لملمت اشيائها وسحبت حقيبتها كي تغادر المكان بأكمله بعد ان شعرت باختناقها وعدم القدره على التنفس في نفس المحيط الموجود هذا الخائن بداخله
انطلقت نحو الخارج حتى انها لم تستقل المصعد واخذت تهبط فوق الدرج بغضب شديد ولم تلاحظ تميم الذي خرج في نفس اللحظه من مكتبه ورأها تسلك هذا الاتجاه

رغما عنه شعر بالخوف عليها فقرر ان يتبعها من بعيد حتى اذا ما كانت تنوي إزاء حالها يكون بالقرب منها وينقذها في الحال
وياليته لم يفعل
تلك الغبيه من شده وجعها وانهيارها لم تكن تشعر باي شيء تفعله ولا حتى ارتطامها بزملاء العمل الذين قابلوها في بهو المبنى الكبير

اذوب فيك موتا "الاربعيني 3"حيث تعيش القصص. اكتشف الآن