🌷الفصل الخامس والعشرون🌷

14.2K 481 170
                                        

صباحك بيضحك يا قلب فريده

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

صباحك بيضحك يا قلب فريده

لما يكون ربنا معاكي اوعي تقلقي من حاجه….. مفيش قوه علي الارض تقدر عليكي ادام متوكله عليه وعالم بنيتك

انا بحبك



-في حاجه مش طبيعيه مش مرتاح يا شيري

انهارده هنمضي العقود مع سالم متوقعتش ان هو يوافق بالسرعه دي

وانتي عارفه انه مش سهل.... طب عدي ونوح بيتعاملوا معايا بمنتهى البساطه كانهم عارفيني بقالهم زمن ازاااي

هذا ما افضى به راشد لزوجته وقد بدا الشك يساوره منذ ان اخبره سالم بالموافقه على اتمام الشراكه

كان يتوقع ان يطول الامر اكثر من ذلك

ردت عليه زوجته ببساطه او لنقل بسذاجه

-طبعك الشكاك ده بيخسرك كثير يا راشد

-مينفعش كل حاجه تفكر فيها بالطريقه دي وبعدين انت داخل لهدف محدد هتخلصه وتفض العقد يبقى في ايه بقى

تطلع لها بحيره ثم قال

-انا خايف يا شيري بدل ما اصيده هو اللي يصيدني..... سالم الشريف ده مش سهل ده تعبان خايف يلف على رقبتي لحد ميخنقني

-متخافش انا واثقه ان هما طمعوا في اسمك وسمعتك وعايزين يكبروا شركاتهم

-ومتنساش ان محمد بعتلنا عقود شركه امريكا ودي لوحدها هتزغلل عينهم

هز راسه ببط ء دون ان يتفوه بحرف واحد لكن عقله لن يتوقف عن العمل وهو يضع جميع الاحتمالات امامه



بمنتهى الصعوبه كتمت صراخها حينما انقض عليها ممسكا بذراعها وهو ينظر لها نظرات جحيميه

ثم قال بجنون رغم نبرته المنخفضه

-انتي  متخيله الروج الغامق اللي انت حاطاه مش هيبين انك متباسه

-عقلك صورلك ان واحد زيي صايع وعرف حريم بعدد شعر راسه غير انه ظابط مخابرات على كفاءه عاليه مش هيعرف ان في حد لمسك

لم يهتم بدموعها التي انهمرت بغزاره ولا بارتعاش جسدها من شده الرعب بل بمنتهى الغباء مد يده وسحب الوشاح الملتف حول عنقها والتي ارتدته حتى تداري تلك العلامات الزرقاء التي خلفها جايدن عليه

اذوب فيك موتا "الاربعيني 3"حيث تعيش القصص. اكتشف الآن