ختام ثلاثيه الاربعيني
ماذا سيفعل سالم الشريف حينما يعشق احد أبنائه فتاه ليست من دينه
و الاخر غارق في عشق اخري بعيده كل البعد عن حياتهم
صراعات كثيره سنعيشها مع أبناء سالم الشريف
الاربعيني
الي ماذا ستنتهي و كيف ؟؟؟
حقااااااا
لا نعلم
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
الفصل الثامن عشر
صباحك بيضحك يا قلب فريده
هوني على نفسك يا مسكره...... حقك على قلبي من اي حاجه مزعلاكي ربنا يجبرك ويراضيكي ويرضى عنك ويرزقك من حيث لا تحتسبي انا بحبك
مرت ثلاثه ايام في هدوء حذر بعد اخر احداث عاشها ابطالنا الجميع يترقب القادم دون ان يستطيعوا تخمين ما سيحدث
عدي .... كان يتابع سير القضيه باهتمام شديد وقد أمر سمير ان يحتفظ بحسين حتى بعد ان قام بطلاق ضيه فهو الخيط الاخير الذي سيوصله الى تلك العائله التي اختفت فجاه وكأن الارض انشقت وابتلعتهم
حتى النفق الذي هربوا من خلاله حينما دخل فيه عدي هو والرجال...... ساروا فيه الى اخره وجدوا حالهم يخرجو من الجهه الاخرى و بعدما صعدوا الى الاعلى اصبحوا وسط منزل مهدم مليء بالقمامه وكل شيء يستغنى عنه سكان الحي يلقوه بداخله
ورغم قذاره المكان الا انهم فتشوه بدقه لكنهم لم يحصلوا على اي شيء يدل على وجود أحد جاء هنا قبلهم وبالطبع ذلك الحي الفقير لا يوجد به كاميرات مراقبه حتى يتتبعوا أثرهم اذا...... الاختفاء كان حليفهم بمنتهى السهوله
تميم...... بعد ان ارتاح ضميره ولو قليلا تجاه تلك الصغيره..... بدا في ممارسه عمله ومتابعه القضيه مع اخيه الشيء الوحيد الذي كان يؤرقه هو حرمانه من سماع صوت امه وابيه حاول كثيرا ان يتصل بهم لكنهم لم يجيبوا عليه رغم بكاء سمر وتمزق قلبها على ولدها الغالي واشتياقها له الا انها قررت ان تقسوا عليه قليلا وتقوي قلبها حتى يعود الى رشده ولا يخسر حياته التي بناها بتعبه وجهده
والصغيره .... ظلت تفكر كثيرا في امكانيه تشغيل الخط الذي بحوزتها حتى ترسل الى تميم بعض الرسائل كانت متردده كثيرا لكنها في الاخير قالت بغيظ من حالها : مفيهاش حاجه هركبه وابعتله رسالتين واقفل كده كده هو مش حاططلي خط في الفون ده اكتفى بالواي فاي.... تنهدت بغيظ شديد وهي تقلد صوته حينما كان يحادثها بالامس : وأنتي محتاجه خط في ايه..... عندك الواي فاي هو بس اللي محتاجاه علشان تتفرجي على اليوتيوب ولا شوفي الدروس اللي هتاخديها هتسمعيها فين انما خط انسي...