ختام ثلاثيه الاربعيني
ماذا سيفعل سالم الشريف حينما يعشق احد أبنائه فتاه ليست من دينه
و الاخر غارق في عشق اخري بعيده كل البعد عن حياتهم
صراعات كثيره سنعيشها مع أبناء سالم الشريف
الاربعيني
الي ماذا ستنتهي و كيف ؟؟؟
حقااااااا
لا نعلم
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
الفصل الثالث عشر
صباحك بيضحك يا قلب فريده
ضاقت عليكي قوي صح….. طب هو سيدنا موسى كان عارف ان هيقدر يشق البحر بالعصايه...... سيدنا يوسف كان عارف ان بعد اما اتباع عبد هيبقى عزيز مصر طب سيدنا نوح لما بنى السفينه في وسط الجبال كان عارف انه هيقدر يمشي بيها في وسط الميه
كتير وكتير لو فضلت احكيلك مش هخلص ..... اللي حابه اقولهولك لو شايفه حلمك مستحيل اعرفي ان ربك رب المستحيلات (انه على كل شيء قدير ) كل شيء واي شيء توكلي على الله وقولي يا رب بيقين هتشوفي معجزات..... انا واثقه وبحبك
كانت ترتدي نظاراتها الشمسيه وتخرج من الشركه بعقل شارد تشعر بالارهاق الشديد ليس بسبب ضغط العمل ولكن من ضغط ذلك العاشق عليها لا يترك فرصه الا وحاول التقرب منها
وفي المقابل تحاول هي الهروب منه بكل ما اوتيت من قوه داخلها لا يتقبل عشق رجلا يصغرها حتى ولو ببضع ايام
فما فائده التعلق بشيء لا يمكن حدوثه شهقت بفزع حينما ارتطم جسدها بجسد صلب كادت ان تقع الا انه امسكها بيده القويه حتى ينقذها وهو يقول بلهفه : خدي بالك هتقعي رفعت عيناها ونظرت له ثم قالت : سوري.... كنت سرحانه مخدتش بالي
في نفس اللحظه التي امسك فيها سمير ذراع لميس كان يخرج من الشركه مؤمن والغضب يعمي عيناه بسبب صدها له منذ قليل حينما راى ذلك المشهد غيب عقله تماما وانطلق كالسهم تجاههم
امسك سمير من ثيابه ثم فاجاه بلكمه قويه على وجهه وهو يقول بغضب جم : شيل ايدك من عليها يا ابن الكلب انت مقرب منها كده ليه
صرخت لميس دون ان يعيرها الاثنان اي انتباه بعد ان قامت بينهما معركه طاحنه ظل الاثنان يضربون بعضهم البعض فقامت بالصراخ على رجال الامن حتى يخلصوهم قبل ان يتاذى احدهم
اتصلت باخيها الكبير وحينما رد عليها قالت ببكاء : الحقني يا شريف .....مؤمن وسمير بيتعاركوا مموتين بعض من الضرب انزل ارجوك قالتها بتوسل جعلت اخيها يهرول الى الاسفل وحينما وصل ووجد رجال الامن يفصلون بينهم قال بغضب : ايه اللي بتعملوه ده انتوا اتجننتوا