ختام ثلاثيه الاربعيني
ماذا سيفعل سالم الشريف حينما يعشق احد أبنائه فتاه ليست من دينه
و الاخر غارق في عشق اخري بعيده كل البعد عن حياتهم
صراعات كثيره سنعيشها مع أبناء سالم الشريف
الاربعيني
الي ماذا ستنتهي و كيف ؟؟؟
حقااااااا
لا نعلم
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
الفصل الثاني عشر
صباحك بيضحك يا قلب فريده
متزعليش على حد ميستاهلش انت غاليه اوي..... اللي قرر يخسرك هو الخسران واللي ممسكش ايدك هو اللي هيندم مش هيلاقي زيك..... كل اللي هيعمله انه يبص عليكي من بعيد ويندم على اللحظه اللي فكر يسيبك فيها انا واثقه وبحبك
في بعض الاحيان نرسم طريقا ونتخيل اننا نمشي فيه تاخذنا الاوهام الى اعتقادنا انه ليس حلما بل حقيقه بل اصبح واقعا ملموسا
وحينما نصطدم بصخره الواقع نجد انفسنا قد عشنا في وهم كبير حتى اصبح جزء منا جزء من حياتنا وواقعنا رغم انه مجرد خيال لكن بعدما نكتشف انه مجرد وهم تسيطر علينا الصدمه فتجعلنا عاجزين عن استيعاب ما حدث تتوقف حواسنا للحظه ويرفض العقل ان يصدق تلك الحقيقه كل هذا هينا لكن الاصعب لحظه ما بعد الصدمة.... كيف ستكون حياتنا بعد ان اصبحت عباره عن.....مجرد فراغ
الجميع تحرك في نفس اللحظه حسب الخطه الموضوعه باتقان سمير..... ارسل قوه تابعه الى قسم الشرطه كي تقبض على حسين واصطحابه الى هناك رغم تذمر الاخر وابداء غضبه الا انه في الاخير لم يستطع رفض الذهاب بل سحبوه من ملابسه رغما عنه والقو به داخل عربه الشرطه
اما ياسر..... فقد نفذ ما قيل له بالحرف الواحد في تمام الساعه الخامسه دلف الى الداخل وجد ثلاث رجال يرتدون زي احدي شركات موردين الطعام وامام الباب الخلفي تقف عربه ذات صندوق كبير
تظاهر بحمل الصناديق وذهب معهم الى الخارج بمجرد انا وضع الصندوق داخل السياره من الخلف صعد داخلها واغلق الباب عليه في التو واللحظه كانت السياره تنطلق به في طريقها الى المكان المتفق عليه دون ان يشعر احد بغيابه
ضي ..... والتي كانت تجلس داخل المتجر الذي تعمل به ببرود ظاهري لكن داخلها رعب شديد تفكر في اخيها واختها وماذا حدث معهم هل نجحت خطتهم في الهروب ام حدث امر ما منع احدهم من ذلك والخوف الاكبر هو من تلك المواجهه التي كانت تؤجلها الى اجل غير مسمى .....قد حان وقتها الان ولا سبيل للتراجع
وبينما كانت شارده وعقلها يعصف بالاف الافكار وجدت امراتان تدخلان عليها.... ..يرتدون زيا اسود لا يظهر من ملامحهم شيء حاولت رسم الابتسامه على وجهها ظنا منها انهم احدى الزبائن اتو كي يشتروا منها شيئا ما