ختام ثلاثيه الاربعيني
ماذا سيفعل سالم الشريف حينما يعشق احد أبنائه فتاه ليست من دينه
و الاخر غارق في عشق اخري بعيده كل البعد عن حياتهم
صراعات كثيره سنعيشها مع أبناء سالم الشريف
الاربعيني
الي ماذا ستنتهي و كيف ؟؟؟
حقااااااا
لا نعلم
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
الفصل الحادي عشر
صباحك بيضحك يا قلب فريده
ادعي ربنا كتير..... على قد ما تقدري
كل حاجه نفسك فيها اطلبيها منه
احسني الظن بيه..... ظني دايما في الله خير
هيراضيكي وهيجبرك...... هيعوض قلبك عن كل وجع وهيبدل حزنك لفرح....
مش هو الي قال سبحانه و تعالي ( لا تحزن ان الله معنا ) ربنا معاكي و هيبهرك بعطائه ...انا واثقه
و بحبك
يجتمعون في بهو الفيلا التي اشتراها الحاج ربيع كي يسكن فيها مع اولاده
لتناسب ابنه الوزير التي عشقها ولده
لم ينسى الحاره وجيرانه
من وقت لاخر يذهبون ليقضوا عده ايام هناك في بنايتهم التي ما زالت قائمه وكانما لم يهجروها يوما
رغم ان حالتهم الماديه اصبحت افضل كثيرا مما سبق
لكنهم ما زالوا يحتفظون باصولهم
لم يتغيروا مع اهل الحاره التي تربوا داخلها
ما زال اولاد الحاج ربيع يجلسون على المقهى داخلها
يمزحون مع هذا ويقفون مع هذا في ازمته
مما جعل احترامهم وتقديرهم يزداد لدى الجميع
ما زال قلبها ينبض كلما جلست جانبه ووجدته يضمها اسفل ذراعه امام عائلتهم
نفس الشغف.... نفس الحب
.....بل و نفس اللهفه التي تشعر بها حينما كانت تراه وهي صغيره
يمازحها او.....ينهرها
تنظر له بعيون لامعه يملاها العشق ثم تقول : هتروح معانا عند عمو سالم بكره باذن الله ولا كالعاده هتقول عندك شغل..... قالتها بعتاب رقيق عكس ملامحها التي تصرخ ولها به
قرب وجهه من خاصتها ثم قال بهمجيه ووقاحه : لو هتخليهم يروحوا كلهم وياخدوا القرود اللي انت مخلفاهم معاهم مستعد اخد اجازه شهر اقعدوا معاكي ايه رايك يا جنتي