اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
الفصل التاسع
صباحك بيضحك يا قلب فريده
متزعليش……كله هيعدي لا الحزن بيفضل ولا الفرح بيدوم
اللي بيستمر بس هو قوتك ومواجهتك للمواقف مهما كانت صعوبتها
خليكي قويه متخليش حد يهزك ولا يقلل منك
انت اجدع واجمل من ان حد يعمل فيكي كده ....انا واثقه وبحبك
تلك المواجهه كانت اتيه لا محاله
حتى وان اجلت فيما مضى الان لم يكن التاجيل خيارا مطروحا امام تميم والذي وجد ابيه يساله سؤالا مباشر عن حبيبته
لم يعتاد الهروب بل كان ينتظر تلك اللحظه منذ زمن
حينما واجهه ابيه بسؤاله عن علاقته رد عليه بمنتهى الصدق : اللي بيني وبينها كبير يا بابا..... بحبها وبتحبني من اكتر من سنتين
حاولنا كتير نعلن عن علاقتنا بس في كل مره كانت بتخاف
لكن وصلنا لدرجه اللي جوانا مبقاش ينفع يستخبى ولا نقدر نتحمله
لااااااا .....كده يبقي فعلا اتجننت ازاي تعمل كده .....الدنيا هتولع و هتبقي فتنه
...... هكذا صرخ سالم بعدما سمع اعتراف ولده وراي داخل عينه تصميمه على ما انتوى عليه
اكمل بغضب جم : العلاقه دي لازم تنتهي وفورا..... زي ما حبيتها هتحب غيرها مش هسمحلك تضيع نفسك
رد بقوه : اسف يا بابا انا بحبها ومش هسيبها حتى لو ولعت الدنيا
رد عليه بغيظ ورفض :بس دي مسيحيه ......مش من دينك محدش هيقبل بيها
نظر له بعيون مشتعله يملاها التصميم ثم قال : وانا مش عايز حد يقبل بيها كل اللي عايزه ان الدنيا بحالها تعرف اني بحبها
وهتكون مراتي غصب عن الكل حتى لو هحارب العالم كله هاخدها ومش هسيبها لغيري
حل الصمت في المكان لبضع لحظات ينظر فيها سالم الى ولده بغضب شديد وداخله صراع وخوف
يعلم جيدا ان ولده عنيد لم يترك شيئا يريده مهما حدث ومهما واجهه من صعوبات
لكنه ايضا يعلم عائله تلك الساره ويعلم رد فعلهم حينما يعلمون بتلك العلاقه المشؤومه
أنت تقرأ
اذوب فيك موتا "الاربعيني 3"
Romanceختام ثلاثيه الاربعيني ماذا سيفعل سالم الشريف حينما يعشق احد أبنائه فتاه ليست من دينه و الاخر غارق في عشق اخري بعيده كل البعد عن حياتهم صراعات كثيره سنعيشها مع أبناء سالم الشريف الاربعيني الي ماذا ستنتهي و كيف ؟؟؟ حقااااااا لا نعلم
