🌷الفصل الثامن🌷

12.5K 461 113
                                        

الفصل الثامن

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

الفصل الثامن

صباحك بيضحك يا قلب فريده

ما توقفيش حياتك على حد....... اللي عايز يطلع منها افتحيله الباب بايديكي

واللي بيدور على سبب عشان يبعد...... اديله انت الف سبب

بلاش تخليه يتعب نفسه عشان انت الكسبانه

اللي ميكونش معاكي وقت ضعفك ويكون جنبك وقت ما بتقعي

ما يستاهلش ابدا يكون معاكي لما تقفي على رجلك

كل اللي انت فيه ده هيعدي حتى لو كنتي لوحدك وقتها هتكوني فخوره بنفسك

عشان تعبتي وقاومتي وحاولتي لحد ما وقفتي ..... هتقدري وهتنجحي انا واثقه

وبحبك

بمجرد ان ترك اخيه مقررا العوده الى المنزل

جلسه داخل سيارته ثم امسك هاتفه وضغط على رقم ما

حينما سمع صوتها الحزين تسال من المتصل

قال بحسم: لو جواكي ذره حب لاخويا هتروحيلو

اخويا بيموت.....بسببك

بقاله اسبوع من يوم اللي عملتيه فيه ربنا وحده اللي اعلم بحالته والنهارده بس انهار

سالته بجنون رغم نبرتها المذبوحه وقد فشلت في تمثيل اللامبالاه او عدم الاهتمام : هو فين

رد عليها بهدوء بعد ان ارتسمت ابتسامه منتصره على شفتيه: في مكتبه..... لو ناويه تروحي قوليلي عشان ابلغ الامن واسيب اسمك على البوابه اول ما هتوصلي قولي بس انا طالعه لعدي بيه محدش هيقرب منك ولا هيمنعك

انتفضت من مجلسها تبحث عن اي ثياب ترتديها بسرعه وهي تقول: اقل من نص ساعه هكون عنده..... و فقط اغلقت الهاتف ثم القته و قامت بارتداء ثيابها بعقل مغيب

كل ما تراه امامها حبيبها المنهار بسبب فعلتها الحمقاء وكلماتها السامه التي القتها عليه حينما اتى ليراها

هذا ما فعله تميم حتى يريح قلب اخيه المتالم..... حينما وصلت وقالت فقط ما اوصاها به وجدت رجل الامن يوصلها دون ان يتفوه بحرف الى مكتب عدي

طرق بيده الباب ثم تركها و غادر بعدما راها تفتحه بتمهل

وهنا حينما اغلقت وراءها لم يكن داخلها غير شيء واحد الا وهو...... تسليم حالها لحبيبها الذي ذبحته بيدها

اذوب فيك موتا "الاربعيني 3"حيث تعيش القصص. اكتشف الآن