ختام ثلاثيه الاربعيني
ماذا سيفعل سالم الشريف حينما يعشق احد أبنائه فتاه ليست من دينه
و الاخر غارق في عشق اخري بعيده كل البعد عن حياتهم
صراعات كثيره سنعيشها مع أبناء سالم الشريف
الاربعيني
الي ماذا ستنتهي و كيف ؟؟؟
حقااااااا
لا نعلم
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
الفصل الثاني
صباحك بيضحك يا قلب فريدة
بعد الصبر جبر.... خديها قاعده في حياتك واحسني الظن بالله هيراضيكي وهيجبرك وهيطبطب على قلبك ربنا عادل ومش على كيف حد أنهارده بكيتي علشان بصولك بشماته بكره هتبكي بس من الفرحة لما ربنا يعوضك وينصرك.... انا واثقه
وبحبك
عيناها غفت رغما عنها.... لكن ثغرها ما زال مبتسم فقد كانت منذ قليل تنهي بعض الاعمال المتعلقة لديها بعقل منشغل وقلبا يقتله القلق حبيبها الذي اجبرها على عشقه منذ عامان غائبا عنها منذ ما يقرب من العشرة ايام تعلم ان عمله شاق وخطر للغاية لكن هذا واجب تجاه وطنه وهو افضل من يؤديه على اكمل وجه تلك الابتسامة كان سببها تذكرها لأحدى اللحظات التي عاشتها معه فتلك الاوقات هي القوة التي تدفعها لتحمل غيابه في ذلك اليوم كانت حاله من الجنون تتلبسوا حينما كانوا يجلسان معا اتي لها بدميه تشبه دب الباندا..... اختفى خلفه وهو يصرخ قائلا : بحبك يا سارة.... بموت فيك يا صرصاره.... لو ما قلتليش بحبك يا تيمو هفضحك والم عليكِ الناس... قلتي ايه لا تعلم وقتها ماذا تفعل.... تضحك على جنونه ام تنهره بسبب ذلك الاسم الذي حذرته من نطقه كثيرا وحينما طال انتظاره قال بصوت عالي لمن حوله: اشهدوا يا ناااااااس انا بحب البت دي وبموت فيها شايفين مش معبراني ازاي ده انا صارف ومكلف جايب لها دبدوب بنص مرتبي اعمل ايه تاني اعقب قوله بظهوره من خلف الدب دون ان يلتفت للضحكات المرتفعة التي انطلقت من زوار المكان على جنونه نظر لها ببراءة ثم قال بنبره هادئة: مالك يا روحي انت متنحه كده ليه تلك الكلمات اخرجتها من حاله الصدمة التي تلبستها وما لبست ان انطلقت ضحكتها حتى وصلت عنان السماء هل يفرح ذلك المعتوه بفرحتها.... بالطبع لا في لحظه كان يتحول الى وحش متجهم الوجه يشتعل بنار الغيرة التي اضرمت في قلبه بسبب تلك الضحكات الجميلة عض شفته السفلى بغل ثم امسك ذراعها وهو يقول بغضب: اكتمي بقك ده بدل ما اكتمهولك ينفع كده الناس بتتفرج عليك انا مش قلولتلك ميت مره متضحكيش بصوت عالي برقت عيناها من شده الذهول ثم قالت بغيظ شديد: مين اللي فرج الناس علينا انت ولا انا سحب المقعد بقوه ثم اجبرها على الجلوس فوقه وهو يقول: اترزعي وبطلي مقوحه ده اللي انت فالحه فيه طوله لسان وبس جلس جانبها وهو يسمعها تقول بغضب: انا لساني طويل يا تميم طب بطل غلط احسنلك نظر لها بعشق ثم قال بوقاحه : انا بموت في لسانك الطويل عشان بقطعه بسناني احمر وجهها خجلا بسبب جرأته في الحديث معها اخفضت راسها دون ان تستطع ان تنظر الى عينه المليئة بالعشق والرغبة والشغف امسك كفها ثم رفعه تجاه ثغره ليطبع عليه قبله عاشقه ثم قال: لسه بتتكسفي مني يا حبيبي احنا المفروض بقينا واحد داخلين على سنه مع بعض...... تنهد بارتياح ثم اكمل: اجمل سنه عدت عليا في عمري قبلها ماكنتش عايش كنت اخدها بالطول وبالعرض ..... ماكنتش فاهمني اموت ولا اعيش كنت بطلع المهمة من غير ما افكر هرجع او لا حاجتين خلوني احافظ على حياتي غصب عني اولهم سعاد الله يرحمها ويسامحها لما وصلتني قبل ما تموت اني حافظ على نفسي علشان خاطر عيلتي واللي بيحبوني عملت بوصيتها لمجرد بس اني انفذها ماكنتش اعرف انها خليتني احافظ على حياتي علشان اقابل حب عمري اجمل بنت شافتها عنيا اللي خطفت قلبي من اول مره شفتها انا بعشقك يا ساره..... خلي الكلمة دي دايما قدام عينك وجوه قلبك كانت تسمعه بقلب يرتعش من شده ما تشعر به ثغرها يبتسم تلقائيا..... عيناها تعترف الف اعتراف لا ينطقه اللسان ربما كانت دائما تهرب من ذلك الاعتراف بسبب اقتناعها باستحالة تلك العلاقة تعلم اهلها جيدا لن يوافقوا على زواجها منه بل وعلموا بعلاقتها به اقل ما سيفعلوه هو حرمانها من عملها الذي حاربت كثيرا كي تحصل عليه واشياء كثيره سيفعلوها من اجل فقط ان تبتعد عنه لذا كتمت سرها داخلها حتى عن اقرب الناس اليها وظلت علاقتها به سرا لمده عام كل ما تفعله انها تحب اكثر كل يوم عن ذي قبل.... وتهرب من التفكير فيما هو ات