وَثن

4.2K 182 121
                                        












متمدد على السرير وهو فاتح صورتها تنهد متأمل ملامحها شعرها المايل للحمار الحجاب مغطي نصه ولون بشرتها الحنطي وعيونها الواسعه كل هذوله تفاصيل مايقدر ينساها مر ثلاث ايام والى الان ما اتصلت ولا بررت الي بينهم والغيرة دا تاخذ حيز كبير بداخله مجان يريد يسأل عليها او حتى يطمئن على الرغم كان داخله مبعثر وده لو يسمع أخبارها بس تجاهلها اله جان مثل ضربة قاضية اله

داخل على صفحتها وكان التوتر واضح عليه يرسل لها او لا قاطع شروده صوت المسج الي وصل له مسج منها "هلاو"تأمل الرسالة وقت طويل حتى ابتسم رد الها كذلك "هلا وميت هلا" رد أزهر وكان متحمس مشتاق الها وضعه متخربط هل ايام كله لان هي ماكو

"شلونك أزهر؟"لم يطل الوقت حتى اتصل بها ولم تمر ثواني واجابت يتأمل ذلك الصوت العذب المحبب اله جاعله من ثغرة يبتسم
"مو بخير مدا اصير بخير اذا انتِ مو يمي"
مرت دقيقة ويعرف بيها خجوله
"حتى...اني مو بخير" اردفت بتعلثم أثر فراق أزهر مجان شي تتقبله

مر صمت عليهم حتى تكلم أزهر "مناوية تبررين؟" اردف بتسأل كونها من الواضح غلست على هل سالفة تحاول طمطمها!
"اني كلتلك أزهر اني ومجتبى مابينا شي مجرد هو اجه لان رايد فد شي من ماما واماما مجانت موجوده فا كعدت يمه يعني عيب اني كاعدة واراسل بيك زحمه "تنهدت بتعب كانت تحاول تلكي كلمات مناسبة لا تثير بها غضب الاخر

"اي طبعًا كاعدة يمه الخاتون واني طلي هنا مو؟"تكلم بعصبية مخليها تحاول تتجاهل وتسد الاتصال بوجهه "كافي أزهر اني مكلت هيج مجرد يعني ازهر اذا تشك بيه شكو داخل علاقة وياية؟" تسأل كون الشك مالته كان يخنقها
"لان احبج وخايف عليج متعرفين شكد اريد ابوسج واشم عطرج مجرد وجود احد قريب منج هل شي يخليني اتخبل ما اعرف اتصرف احس نار دا تشتعل بكلبي "

كان اعتراف حول ما يشعر به وكيف والهم أثقل كاهله عدم وجودها بقربه كان ضربة ساحقة موجهه نحو قلبة الذي يشتعل بنيران الحب الها
"واني هم احبك بس مرات الضغط هو الي بنهي الي دا نبنيه سوا حافظ علية احافظ عليك " تكلمت موضحه له طبيعة العلاقة الي هي رايدتها

"عيوني الج لو رايده بس تصرفات منا منا لا عيني ماحب اني وانتِ تعرفيني أحق المعرفة "
همهت له مكملين اتصالهم يسألها عن يومها وماذا فعلت وانشغلت به مع القليل من العتاب الخفي بينهم













__

الأوراق البيضاء مبعثرة حول المكتب جاعلة من المكان تعم في الفوضى وأصوات صراخ المرضى
جاعله من الجالس يتنهد داعك مابين حاجبيه من الصداع الي كان صديقة الذي لم يتركه هذا الايام
مقاطع انشغاله دخول احد الممرضات مسرعة
"دكتور جلال اجه ابو مريض عندك سابقًا دا يكول ابنه مات بسببك!" اردفت بخوف استقام جلال من مكانه مسرع نحو باب المستشفى الي عمت الفوضى به ورجال الأمن محاولين امساك الرجل من الدخول "لك ابن الكحبة اليوم اله اترس طيزك طلق لك اني نصر تكتلون ابني!!"

هَوى المُعَلِّمحيث تعيش القصص. اكتشف الآن