❦︎ FOUR ❦︎

566 38 8
                                        

☘︎ 𝔼ℕ𝕁𝕆𝕐 ☘︎

☁︎ 𝑻𝑯𝑰𝑺 𝑰𝑺 𝑳𝑨 𝑽𝑰𝑫𝑨 𝑳𝑶𝑪𝑨 ☁︎

~~~~~~~°

حلّ الصباح ببطء على ذلك القصر .

وجونغ إن كان نائماً بعمق بين أغطية السرير الناعم .

لكنه سمع أصوات حركة حوله وفتح أدراج والخزانة .

مد يده وبحث بها فوجد أن السرير فارغ بالفعل .

فتح نصف عينه ونظر حوله فوجد هيونجين واقفاً أمام المرآة يستعد .

" هيون ؟ " .
ناداه بصوته المبحوح .

نظر هيونجين له عبر المرآة فوجده يعتدل بجلسته .

" ماذا تفعل ؟ إلى أين تذهب ؟ " .
سأل جونغ إن .

اقترب هيونجين ليقف بجانب السرير وأخذ هاتفه عن المنضدة ليضعه في جيبه .

" يجب أن أبدأ العمل مع أبي، إنه ثمن إقامتي في منزلي " .
قال دون أن ينظر له .

لكن ملامح الاستياء والغضب واضحة للغاية .

كان يرتدي ثياب عمل ومعطف، بدا كما لو أنه عضو مافيا حقاً .

وتأكد الأمر حين فتح الدرج وأخرج سلاح ثم وضعه في بنطاله .

" ستتركتني هنا وحدي ؟ " .
سأل وهو يُمسك يده ليوقفه .

" لست وحدك، أمي هنا " .
أجاب وابتعد ليرتدي حذاءه .

نهض جونغ إن وبعثر شعره ثم رتبه ومسح على وجهه .

اقترب من هيونجين الجالس على الأريكة .

جلس بجانبه ثم زحف أقرب إليه وأحاط خصره ثم أراح رأسه على كتفه .

نظر هيونجين له بعد أن توقف عمّا يفعله .

" سأحاول أن لا أتأخر، سأستلم منصبي وأرى الأوضاع ثم أعود " .
قال وداعب شعر الأصغر .

" أنا لا أحبك لا تتعامل معي كما لو أني حبيبك، لن أحب قاتل " .
تحدث جونغ إن وهو يفرك وجهه في رقبة الأكبر .

قهقه هيونجين ومد يده ليلمس وجنة جونغ إن .

هذا الفتى غيّر مزاجه بالكامل بكلمات قليلة وحركات صغيرة .

" أجل أجل أنا أيضاً لا أحبك، لن أحب مُدلل صغير مثلك " .
نظر جونغ إن له بعبوس .

L̶A̶ V̶I̶D̶A̶ L̶O̶C̶A̶ シ︎ ✓حيث تعيش القصص. اكتشف الآن