مُكتملة.
حين يصبح الدم عبئًا لا رابطة...
وُلد كيم تايهيونغ منبوذًا داخل عائلته، لا مكان له بينهم سوى كظل ثقيل يتمنون زواله. وحين سنحت لهم الفرصة، قرروا التخلص منه بطريقة لا عودة منها: زواج إجباري.
لكن القدر لم يزجّ به إلى أي يد... بل إلى يد رجل يعرف...
الرجل أومأ برأسه: – "بالضبط. وكل شيء بدأ مع أهلك… كانوا يظنون أنهم يحافظون على سرّهم، لكنك… كنت دائمًا خارج سيطرتهم."
اقترب الرجل خطوة، السكين تلمع في الضوء الخافت. لكن كوك لم يتحرك للخلف، واقفًا بثبات: – "لن يحدث هذا. لن تلمسه ولو لمرة واحدة."
اندفعت المواجهة. كوك تصدى للرجل في تصارع سريع، كل حركة محكومة بالذكاء والسرعة. تاي، رغم خوفه، حاول المساعدة، ممسكًا بحجر صغير من الأرض، يضرب به الرجل.
صرخ الرجل بغضب، وحاول الابتعاد عن الطعنات، لكن كوك ألقى بنفسه أمامه مانعًا أي هجوم على تاي. – "اذهب بعيدًا! هذا بيني وبينه!"
تكرر التصارع، ولكن فجأة، تعثّر الرجل، وسقط على الأرض. تاي ركض بسرعة، دموعه تختلط بالخوف والانتصار: – "كوك… هل انتهى؟"
ابتسم جونغكوك له بهدوء، ممسكًا يده: – "نعم… انتهى. لن يؤذيك أحد بعد الآن."
الرجل الغامض بقي على الأرض، عاجزًا، لكن عينيه لم تزل تحملان الغضب والانتقام.
ظلّ الرجل على الأرض، لكن صرخاته اختفت تدريجيًا مع صوت صافرة الشرطة البعيدة. أضواء سيارات الشرطة الملونة بدأت تلمع بين المباني المتهالكة، وضباط يندفعون نحو المكان.
– "قف حيث أنت!" صاح أحد الضباط، مسدسه موجهًا تجاه الرجل. تراجع الرجل للخلف، حاول المقاومة، لكن عدد الضباط كان أكبر، وتمكّنوا منه بسرعة. سُمع صوت صفير القيود المعدنية وهو يُغلق على يديه، في حين صرخ الرجل: – "لن تنجو… لن أسمح لكم بذلك!"