مُكتملة.
حين يصبح الدم عبئًا لا رابطة...
وُلد كيم تايهيونغ منبوذًا داخل عائلته، لا مكان له بينهم سوى كظل ثقيل يتمنون زواله. وحين سنحت لهم الفرصة، قرروا التخلص منه بطريقة لا عودة منها: زواج إجباري.
لكن القدر لم يزجّ به إلى أي يد... بل إلى يد رجل يعرف...
جلست السيارة تهتز على الطريق المظلم، تاي يتشبّث بحزام الأمان، عيناه مليئتان بالخوف والحيرة. جونغكوك، صامت بعض الشيء، يراقب الطريق أمامه، لكنه يضع كل تركيزه على حماية تاي.
تاي لم يستطع الصمت أكثر، صوته ارتجف: – "كوك… لماذا… لماذا فعلوا بي هذا؟"
أدار جونغكوك نظره إليه، صوته حازم لكنه مطمئن: – "ماذا تعني؟ ماذا حدث لك؟"
أخذ تاي نفسًا عميقًا، ثم بدأ بالكلام بصعوبة: – "منذ صغري… عائلتي لم تحبني كما يجب… لم يروني طفلًا عاديًا، بل مشروعًا… مشروعًا لتجربة سرية." – "تجربة؟!" صرخ كوك، شدّد على المقود. – "نعم… أجروا عليّ تجربة جينية نادرة… جعلت جسدي قادرًا على الحمل. كانوا يعتقدون أن هذا سيجعلني مختلفًا… أقوى… لكن في الحقيقة، كانوا يريدون السيطرة عليّ، التحكم بمصيري."
توقف كوك للحظة، يحاول استيعاب ما قاله. – "وماذا عن أهلك؟" – "هم… كرهوني منذ البداية. رأوا فيّ تهديدًا، شيء يجب التخلص منه أو التحكم به. كل شيء… كان مجرد لعبة بالنسبة لهم. لا حب… لا رحمة."
تنهد كوك بعمق، ثم أمسك يد تاي برفق: – "لكنك نجوت… ونحن هنا الآن. لن يسيطر أحد عليك بعد اليوم."
تاي رفع رأسه، دموعه تختلط بالخوف والارتياح: – "كوك… هل ستبقى معي؟ رغم كل شيء؟"
ابتسم جونغكوك ابتسامة حازمة: – "لن أتركك أبدًا. لا التجارب… ولا الماضي… ولا أحد في هذا العالم يستطيع أن يفصل بيننا."
تراجعت السيارة بعيدًا عن المستشفى، وبدأت المدينة تتلاشى خلفهم. لكن تاي كان يعرف أن هذه مجرد بداية، أن مواجهة الماضي لن تنتهي بسهولة، وأن الرجل الغامض، والعالم الذي أرادوا فرضه عليه، سيعود قريبًا.
في هذه اللحظة، شعر لأول مرة بأن هناك من يفهمه، من يحميه، ومن يقف إلى جانبه مهما حدث. الرحلة لم تنتهِ بعد، لكن للمرة الأولى، كان هناك شعور بالأمل، بشيء يشبه الحرية الحقيقية.
---
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.