مُكتملة.
حين يصبح الدم عبئًا لا رابطة...
وُلد كيم تايهيونغ منبوذًا داخل عائلته، لا مكان له بينهم سوى كظل ثقيل يتمنون زواله. وحين سنحت لهم الفرصة، قرروا التخلص منه بطريقة لا عودة منها: زواج إجباري.
لكن القدر لم يزجّ به إلى أي يد... بل إلى يد رجل يعرف...
الظلام في ممر المستشفى كان ثقيلاً، وكأن كل ظلّ يتربّص بهم. تاي كان لا يزال متجمدًا من الخوف، يلتصق بصناديق الكرتون، بينما جونغكوك يقف أمام الرجل الغامض، يراقبه بعينين حادتين، قلبه ينبض بعنف.
رفع الرجل السكين مجددًا، وابتسامة باردة ترتسم على وجهه: – "ظننت أن الهروب ممكن… لكنك دائمًا مكانك المحدّد، كيم تايهيونغ."
تقدم خطوة أخرى، حاملاً السكين كما لو كان يستعرض قوته. جونغكوك لم يتراجع، يخطو إلى الأمام، يضع جسده بين الرجل وتاي: – "توقّف! ماذا تريد من هذا الفتى؟!"
ضحك الرجل بسخرية: – "أريد ما كان يجب أن يكون لي منذ البداية… أريد السيطرة على ما تملكه عائلته وأنت تشكّل خطراً على خطتي."
ارتجف تاي، فجأة أدرك أن ما حدث له منذ سنوات — التجربة، القدرة على الحمل — كانت جزءًا من خطة هذا الرجل. كان الرجل، في الحقيقة، عالمًا أو مسؤولًا سابقًا في أبحاث سرية لعائلته، ويعتقد أن تاي يجب أن يُستخدم كأداة لتحقيق أهدافه.
اندفع نحوهم فجأة، السكين موجهة نحو جونغكوك. تصرف الأخير بسرعة، أمسك معصم الرجل بقبضة قوية، تصارعا في الممر. ارتطام الأجساد، صرخات، صوت المعادن على الأرض، كل شيء كان يختلط في فوضى قصيرة لكن حادة.
تاي، رغم خوفه، جمع شجاعته فجأة، ورمى بعربة معدنية نحو الرجل، لتشتيت انتباهه. استغل كوك الفرصة، دفع الرجل إلى الخلف وصرخ: – "ارحل عن هنا قبل أن تندم!"
الرجل تراجع خطوة، ثم نظر إلى تاي بابتسامة خبيثة: – "لن تكون النهاية بهذه السهولة… لا زلت بحاجة إليك."
أدرك كوك أن هذه المواجهة لن تنتهي إلا بالخروج من المستشفى بسرعة، فالتفت لتاي وهمس: – "هيا، تابعني! إلى المصعد الآن!"
تقدموا مسرعين، خطواتهم تتردد بين جدران الممر، أصوات قلب تاي تنبض بسرعة، كل نفس يختنق بالخوف، لكن وجود كوك بجانبه منحه قوة صغيرة، شعور بالأمان رغم كل شيء.
وصلوا المصعد، ضغط كوك على الطابق السفلي، وبكل سرعة، انفتح الباب ووجدوا السيارة بانتظارهم، الضوء الخافت يلوح في الظلام.
لكن صوت الرجل يعود من خلفهم: – "لن تهربوا… لن تهربوا أبدًا!"
سارت السيارة بسرعة، وانحسرت صرخات الرجل في الظلام، لكن الخطر لم يزُل بعد. كانت الليلة قد بدأت للتو، والمواجهة الحقيقية مع ماضي تاي وتجربته لم تنتهِ بعد.
---
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.