part 14.

1.9K 99 144
                                        


والودُّ يظهرُ في العيون خفيةٌ ..
إنِّ الوِدادَ سريرةٌ لا تُكتَمُ .






















































٢٠١٦/٣/٤

٨:٤٤

عادوا إلى مقرهم بعد
معركة تحرير خاضها فريقهم ،
انتهت لِصالحهم واستطاعوا إعادة
تلك الارض لأهلها بعد استيلاء
أعداء الله عليها ،
فنصرهم الله عليهم وانتهت بنتائج
جيده بالنسبه لهم حيث لم يكن
هنالك شهداء أو إصابات بليغة
للجنود وهذا عونًا اخر من الله لهم ..

دخلوا من بوابة المقر بوجوهًا
مُتعبه واجسامًا هزيلة لشدة
الألم ، وارواح لم تكن تريد غير
الراحه الان بعد تعبهم هذا
" يولد رجلي حيل توجعني "

نطق آصفان وهو يسير مع
رفقائه ومحني ظهره ماسك
قدمه بكف يده وملامحه متألمه
" صوت ما اسمعلك ابن النعل
گتلك لا تجي نعلان آصفان
رجلك ما متشافيه مايصير "

وبخه أكبرهم بنبرة صوت مرتفعه
لكونه لم يسمع لنصيحته
وذهب معهم على الرغم من أن
قدمه لم تتشافى بالكامل ،
ليلوي مِهار شفاهه وينطق
" دود بعد ،
شنو جَسّام ما
تعرف الدوده مال آصفان "

" أكلوا خرا يعني اعوفكم
وحيدكم تروحون وانه ابقى
هنا وحدي ،
لو تموتون "
رد عليهم آصفان وهو يُنقل بسلاحه
حامله على كتفه المُصاب
وسرعان ما كشر ملامحه بألم
للحرق في كتفه هذا ..

" آصفان انطيني سلاحك
وين تكدر تخلي على هذا چتفك "
تكلم رفيقهم الرابع فضل وهو يتمشى
خلفهم مع رفيقه موسى ،
حاثه على إعطاءه سلاحه لكونه
غير قادر على حمله على كتفه هذا ..

" شريف فضل وعلي شريف
مو مثل ذوله "
بمزاح وبنبرة ضاحكه تكلم
وأعطاه سلاحه يرى ضحكته
هو وموسى وساروا أمامهم نحو
غرفهم ..

" مِهار "
ألتفت المَعني للخلف على صوت
القائد وَقاد وهو يناديه بينما
يسير مع القائد عبدالله الذي
كان مُصاب بعده اليسار
بجرح رصاصه ، وبالرغم من أن
الرصاصه لم تدخل بعضده الا
أن جرحه كان عميق نوعًا ما ..

"ها سيدي "
أضاف القائد على كلامه يأمره
وهو يسير خلفهم
" ذب سلاحك وتعال للمكتب
احاچيك "

أومئ مِهار له وأدار رأسه
يكمل سيره معهم ليوجه
آصفان سؤاله له
" شيريد منك القائد؟ "

" شدراني عود من يگلي اگلكم "
همهموا له ودخلوا الى الغرفه
وسرعان ما وضع مِهار سلاحه
ودرعه على السرير وخرج ذاهبًا
الى مكتب القائد ، وما أن طرق الباب
سمع صوته وهو يؤذن له بالدخول
" تفضل سيدي "

سَكَنُ الهُيام حيث تعيش القصص. اكتشف الآن