اريا ذات الجناحين

629 68 31
                                        

أحاول منذ مدة
أن أجد طريقة جديدة
لأقول: "انتهى الأمر."
ليس لك، بل للنسخة
التي كنا فيها معًا.
أعيد قراءة
المحادثات القديمة،
ليس لأنني أحنّ،
بل لأنني أريد أن أفهم
كيف تحوّل الضوء إلى ظل،
وكيف أصبح الدفء غيابًا.
ربما ما كان بيننا
لم يكن حبًا،
بل محاولة شجاعة لأن
نحاول ان نفهم بعضنا.
لكن الحزن الحقيقي،
أن أراك الآن،
ولا أجد مكانك في قلبي،
بعد كل ما شغلته يومًا.

كان هذا النص واحد من اهم واكثر النصوص تاثيراً على روحي ، لمن يفقد الانسان مكانته بداخلنا لمن نكون حزينين لفراغ هل مكان وتوحشنه الي اختفى فجاة وبلحظة ادراك نكون صافنين على كلشي صار وانتهى ..

بعد مرور شهرين واني احاول ارمم ما تبقى مني ، كأن روحي قلعة هجّرها سكانها احاول اعيد ضحكات الاطفال بداخلي وصوت المأذنه ورنين اجراص العابرين في داخلي
كان كل شيء يبدوا غريب كأن تعود لمكان فقدت الشغف بيه وما تبقى منه بداخلك غير الذكريات الحزينه ،
مَرات لمن ندخل بدوامة حزن نفقد حتى ذكرياتنا السعيدة
هكذا كانت اريا ، او انا

اليوم يوم الخميس ، نهاية الدوام واسبوع مليء بالتعب والجهد لكل سكان بغداد ، وبداية يوم عمل للبائعة المتجولين ، للي ما يعرف بغداد راح يعرف أن اسواق بغداد تنتعش بـ يوم الخميس والجمعة بسبب العطلة وخروج اغلب العوائل حتى تبتعد عن جو الروتين الاسبوعي مع عوائلهم ومحبيهم ، كنت بهاي الاوقات اجهز المكتبة
وغيرت روتيني حتى اكون بعيدة عن الماضي ابقى متاخرة ليلاً ، عند الساعة ال 9 مساءا دخلت فتاة عرفتها من صوتها بدون ما انتبه لملامحها ..

الزبونه : مرحبا اكو احد هنا

اريا : اهلا وسهلا

الزبونه : اسفه مشفتج

اريا : عادي اني قصيره

الزبونه : هههههههه مو قصدي لا تفهميني غلط

اريا : لا اني هيج خلف الرفوف ما ابين

الزبونه : خلف جبال الادب هنالك عقول كبيرة

ابتسمت لمدحها ، كانت فتاة عمرها مابين 17 الى 20 سنة
بـ شعر قصير بوي وملابس عريضه وملامح بيضاء جميلة نوعا ما ..

اريا : اعتبره مديح ؟

الزبونه : هيج شي ههههههه

اريا : ههههه حبيبتي بشنو اخدمج

الزبونه : اني اسمي سارة

اريا : تشرفنا اني اريا

سارة : اني اعرفج

اريا : تعرفيني ؟

سارة : اي اعرفج من جنت هلكدني عنونه

اريا : صدك شلون

بهل اثناء بدا كلامها يثير انتباهي ..

سارة : باعي يعني اشتري كتب منج اونلاين اوصي

سَر أريا حيث تعيش القصص. اكتشف الآن