بَلاَءٌ

3.3K 158 79
                                        







































الجو اليوم على غير العادة في احد ايام شهر أكتوبر كان مظلم وكأنها على وشك نزول الغيث وجعل اليوم يزهر لطالما حب سراج هكذا جو كان الاحب الى قلبة يتمنى وصول ايام الشتاء الممطرة التي تملأ شوارع بغداد لتزيدها جمالاً

سراج الي دا يدرس بيهم بحكم ما بقى شي على امتحانات نصف السنة مما اضطر انَ يسرع في المادة ناوي يخلص بوقت قصير سأل سراج سؤال يخص الموضوع صار صمت رفع نصير إيده
اعتقد سراج انَ ناوي يجاوب اومئ له
"أستاذ ناوي ادخن روحي محتامه على طعمها هذا درس اخير واحس فقدت لازم الزمها" صوتَ مبحوح وي نبرة أمر وكلمه استاذ الي طلعت بطريقة شهوانية كأنما يقصد شي اخر غير الجكارة

تنرفز سراج وعلامات الصدمة على وجهه وفتح دفتر الدرجات الي موضوع على المنضدة "مره لخ من تكوم تحجي بأحترام وهاك هاي احلى عشر درجات من درجاتك الي ياريت حتى بيهن عشرة اذا مو صفر والي يطلع وراك احط رجلي بي وكوم اطلع برا"
تكلم بعصبية واضحة لدرجة وجهه كلب احمر

ضحكه نصير الي كام من مكانه ناوي الخروج بعد مطلب سراج حتى أصبح على مقربه من سراج وباشر بالتكلم "خفف الحدة لو اريد اطيرك انتَ وتاريخ عشيرتك بس محبة مني الك هاي بس مو مجانًا"
صوتَ ناصي بحيث سراج الي يكدر يسمعه
ابتعد نصير وهو مبتسم بوجه سراج حتى بانت غمازاته وطلع
عض سراج على لسانه يكتم كمية الحقد والاحتقار بهذا الإنسان











دخل علي للبيت شام ريحة الاكل وتوسل أمه بأخو صهيب علمود يشرب الشوربة ذب الجنطه على القنفة متقرب من أمه الي تكلمت بعد ما شافته "هلا بيكم يمه اجيت" همم إلها علي وهو يبوس خدها "شلون صار صهيب!؟"استفسر علي على حال اخو الي صار له اربع ايام على نفس الوضع "ماكو تحسن لان ماكو دواء الفلاونزا مدا تروح " تنهدت بحزن على حال ابنها كونها متكدر توفر حتى علاج تحس نفسها ما بيدها شي

علي الي الذنب دا ياكل بي كل الي دا يسوي مكدر حتى يشتغل ويوفر علاج الاخو مجان يكدر يبقى ساكن،لبس حذائه تحت نظرات امه المستغربه حتى باشرت بالسؤال"وين رايح يمه بهل ظهرية؟"
طلع علي من جيبه مبلغ بحدود عشرين ألف "رايح اجيب له دواء ذني استلمتهن من عمل تطوعي بل مدرسة" الحقيقة كانت كذب،ذني فلوس أزهر ضمهن عنده علمود يشتري كحول
يكدر يدبرهن شلون ما جان بس هسة اهم شي اخو

همهمت له امه وهو طالع وندب حظه على هل صدفه جان شعلان الي مبين راح يطلع جان ناوي يغلسويوس روحه ما شافه بس تقرب من عنده وهو يسلم علي "السلام عليكم عمو" انتبة له شعلان راد السلام كذلك "هلا وعليكم السلام وين طالع بهل ظهرية!؟"تسأل شعلان كونَ الدنيا فعليًا حارة وكان الشمس دا تنتقم منهم
"صهيب مريض دا اريد اجيب له دواء"

هَوى المُعَلِّمحيث تعيش القصص. اكتشف الآن