Part¹⁷

1.9K 146 67
                                        

"قبل بدأ القراءة اضئ النجمة باللون البرتقالي و ترك تعليق لطيف لتشجيعي🧡🌟"

.
.


جونغكوك انهار تماماً. لم يصرخ، لم يبكِ بعنف. لقد أصبح جسده كله ساكناً وثقيلاً بين يدي جاك، وعيناه فارغتان تماماً، كأنه خسر روحه في تلك اللحظة. الطفل ذهب، وجيمين غائب.

جاك شعر بالدوار، لكنه احتضن جونغكوك بقوة، متأثراً بصدمة صديقه:

«غيبوبة؟ يا إلهي... متى... متى سيستيقظ؟»

«لا نعرف متى، ولا يمكننا تحديد ذلك.» أجابت الطبيبة بأسى:

«قد تكون أياماً، أسابيع، أو... أطول. نحتاجكم الآن أن تكونوا أقوياء من أجله،و تدعو الله بأن يقوم بالسلامة، فهو يقاتل من الداخل. الآن، نحتاج لنقله إلى العناية المركزة.»

توم وضع يده على الحائط محاولاً الثبات. نظر إلى جونغكوك المنهار بين يدي جاك، ثم إلى باب غرفة العمليات، وعيناه مليئة بالألم واليأس.

«لا أصدق هذا.»

تمتم توم لنفسه، ثم اقترب من جونغكوك وجاك، وضم ذراعه حول صديقه المكسور.

«جونغكوك... نحن هنا. لن نتركك. جيمين سيعود إلينا، أعدك. وسننتظره حتى النهاية، أسمعت؟»

قال جاك، بينما كان جونغكوك يهز رأسه ببطء، تاركا جاك يحمله إلى أقرب كرسي، وكأنه أصبح كياناً بلا وزن ولا إرادة.

عد دقائق قليلة، انفتح ابواب قاعة العمليات مجدداً، معها انتفض قلب جونغكوك جنونا.

خرج فريق من الممرضين والمسعفين، يدفعون سريراً متحركاً.

هذه المرة، كان جيمين مغطى بالكامل بملاءة بيضاء، رأسه فقط يظهر، موصولاً بأجهزة كثيرة، والأنبوب التنفسي يبرز من فمه، وصوت أجهزة المراقبة الإلكترونية يملأ الردهة بنغمات بطيئة ومنتظمة.

كان وجهه شاحباً كالثلج، ساكناً، بلا أي تعبير.

منظره بتلك الحالة تقطع القلب

عندما رأى جونغكوك جيمين يخرج بهذا الشكل، تشنّجت عضلاته فجأة.

«جيمين !»

صرخ جونغكوك، محاولاً النهوض والاندفاع نحوه، لكن جاك وتوم أمسكا به بقوة.

«اهدأ يا جونغكوك، دع الأطباء يؤجيمين عملهم، هذا هو أفضل مكان له الآن.»

اِنتـقَٰام | ج.ك حيث تعيش القصص. اكتشف الآن