CH{3}

1.3K 91 156
                                        

بسم الله الرحمَـٰن الرحِيم

.

.

.

إستمتِعوا♡

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

إستمتِعوا♡.

.

.

.

وقفتُ حيث ترجلت قدماي ببطء من السيارة،ثم وجهت بصري نحو البنيان

واجهة مرتفعة و عاتيه،أنوار الحديقة تضيء الجدران الخشبية المطلة من الڤيلا، والنوافذ الموشحة بخشب داكن تتلألأ بانعكاس المصابيح

لم أُبدِ للحظة شيئا من الانفعال،فقط تركتُ نظري يستقرّ، وملامحي محايدة كي لا يظن انني اقبل بهذا الوضع

كيف أسمح له أن ينال رضاي؟

لست ساذجة أو خرقاء!

دحرجت عيناي بضجر و انا أعقد ذراعاي عند صدري بينما طلت يدي و انا احدق في أظافري التي لا تزال بطلاء اليوم السابق للزفاف

هذا هو اليوم الثاني من الزفاف،من الفندق إلى المنزل لا شيء عدى هذا

لم يعطني مساحة للتنفس البتة!؛زوج متسلط لم يدعني أذهب لرؤية المسبح

في الحقيقة...المسبح كان مليئا بمناظر جيدة للغاية...

هذا كان سبب رغبتي في الذهاب إليه

صدرت من حلقي ضحكة خافتة و ماكرة على ما كنت أرغب في الذهاب له بقدماي
لكن عندها توقف رايساند إلى جواري قاطعا علي اللحظة في خيالي،وقد حمل بيده الحقائب كأن الأمر لا يثقل كتفيه

التفت نحوي برهة،فلاح في وجهه تساؤل مكتوم

-"ما بالكِ؟"

صوته خرج هادئا، عميق النبرة و مهتمة و بذات الوقت متسائلة،مما جعلني اهف شعري بغرور و أتقدم بخطواتي بعدما تم فتح البوابة لي و ايضا لأنه لم يسعفني الجواب، إذ في تلك اللحظة انبعثت خشخشة من حديقة الفيلا، كأن شيئا يحرّك أوراقها اليابسة

A RING IN JULY|خاتم في يوليوحيث تعيش القصص. اكتشف الآن