15

12.3K 725 320
                                        

فــــــصـــل جـــديـــــــد

تراجع سيهون خطوةً إلى الوراء، مذهولًا من جرأته، و قال بنبرةٍ جادّة هذه المرة:

"هل جننت؟! أخفض السلاح فورًا!"

برزت عروق عنق جونغكوك و الشرار يتطاير من عينيه فهرعت هيرين إليه سريعا و وضعت يدها فوق يده التي يصوب بها السلاح نحو سيهون

" جونغكوك، اخفض السلاح.. "

لم يصغ إليها جونغكوك و ظل يسدده نحو صدر سيهون الذي صرخ:

" كيف تتجرأ على رفع السلاح في وجه رئيس دولتك!! "

قاطعه جونغكوك و هو يطلق الرصاص نحوه لكنه لم يصبه بل مرت الرصاصة من فوق كتف سيهون

" رئيس على نفسك، هذا تحذيري الأخير لك، ابتعد عن إمرأتي و إياك و التفكير في العبث معي.. "

" إمرأتك؟! "

ردد سيهون منصدما، فجذبت هيرين يد جونغكوك التي تحمل السلاح و أخذته منه غصبا و هي تقول:

" جونغكوك..!! "

سحب يدها و جرها للداخل و سيهون لم يرحل بعد، بل يقف مكانه أمام بوابة البيت يحدق بجونغكوك الذي أخذ هيرين بعيدا عنه

دخلا البيت و جونغكوك صفع الباب خلفه في وجه سيهون الواقف بالخارج

توقفت هيرين في حجرة المعيشة تدور حول نفسها منصدمة فأخذت توبخه و هو يتقدم نحوها ثم أخذ سلاحه منها و أعاده لمكانه تحت معطفه

" ما هذا التهور جونغكوك!! كيف تطلق النار أمام بيتي، ماذا سيقول الجيران!! ماذا إن حصلوا على تسجيلات الكاميرات و نشروا المقطع في المنصات!! "

" لا يهمني.. هيرين أنا لا أخشى شيء!! "

نبس بعجرفة فزفرت هيرين الهواء و قالت:

" ما الذي فعلته للتو!! "

أوسع جونغكوك صدره بالهواء و قال لها:

" الصواب، فعلت الصواب.. "

" جونغكوك!! "

صرخت هيرين فكانت ستعترض لكنه قاطعها بحدة

" اصمتي هيرين، لن أسمح لأي رجل أن يقترب منكِ أيا كان!! "

جحظت عينيها تحدق به باستنكار شديد

" جونغكوك أخبرتك ألف مرة لا أحب التملك، بالاصل نحن انفصلنا.. لا شيء يربطنا لتتصرف هكذا.. "

ALL I WANTED حيث تعيش القصص. اكتشف الآن