فــــــصـــل جـــديـــــــد
تراجع سيهون خطوةً إلى الوراء، مذهولًا من جرأته، و قال بنبرةٍ جادّة هذه المرة:
"هل جننت؟! أخفض السلاح فورًا!"
برزت عروق عنق جونغكوك و الشرار يتطاير من عينيه فهرعت هيرين إليه سريعا و وضعت يدها فوق يده التي يصوب بها السلاح نحو سيهون
" جونغكوك، اخفض السلاح.. "
لم يصغ إليها جونغكوك و ظل يسدده نحو صدر سيهون الذي صرخ:
" كيف تتجرأ على رفع السلاح في وجه رئيس دولتك!! "
قاطعه جونغكوك و هو يطلق الرصاص نحوه لكنه لم يصبه بل مرت الرصاصة من فوق كتف سيهون
" رئيس على نفسك، هذا تحذيري الأخير لك، ابتعد عن إمرأتي و إياك و التفكير في العبث معي.. "
" إمرأتك؟! "
ردد سيهون منصدما، فجذبت هيرين يد جونغكوك التي تحمل السلاح و أخذته منه غصبا و هي تقول:
" جونغكوك..!! "
سحب يدها و جرها للداخل و سيهون لم يرحل بعد، بل يقف مكانه أمام بوابة البيت يحدق بجونغكوك الذي أخذ هيرين بعيدا عنه
دخلا البيت و جونغكوك صفع الباب خلفه في وجه سيهون الواقف بالخارج
توقفت هيرين في حجرة المعيشة تدور حول نفسها منصدمة فأخذت توبخه و هو يتقدم نحوها ثم أخذ سلاحه منها و أعاده لمكانه تحت معطفه
" ما هذا التهور جونغكوك!! كيف تطلق النار أمام بيتي، ماذا سيقول الجيران!! ماذا إن حصلوا على تسجيلات الكاميرات و نشروا المقطع في المنصات!! "
" لا يهمني.. هيرين أنا لا أخشى شيء!! "
نبس بعجرفة فزفرت هيرين الهواء و قالت:
" ما الذي فعلته للتو!! "
أوسع جونغكوك صدره بالهواء و قال لها:
" الصواب، فعلت الصواب.. "
" جونغكوك!! "
صرخت هيرين فكانت ستعترض لكنه قاطعها بحدة
" اصمتي هيرين، لن أسمح لأي رجل أن يقترب منكِ أيا كان!! "
جحظت عينيها تحدق به باستنكار شديد
" جونغكوك أخبرتك ألف مرة لا أحب التملك، بالاصل نحن انفصلنا.. لا شيء يربطنا لتتصرف هكذا.. "
