هاي🙋♀️
من دون مقدمات خلينا نبدا 🙂↕️🫲
🚨[تحزير:الفصل يحتوي على محتوى جنسي/عنيف]🚨
__________________________________
مضى أسبوع منذ أن غادر زعيم عشيرة الأوتشيها نحو بلاد الحديد.
كانت ميكوتو توبّخه يوميًا على طباعه القاسية والمزاج السيئ الذي لا يُطاق. لم يكن مادارا متأكدًا مما يثير كل ذلك الغضب داخله، لكنه كان يشعر بأن مزاجه في غليان دائم. زعماء البلاد لم يعودوا راغبين في التعامل معه، بل فضّلوا التعامل مع أخته وزوجها، وهذا وحده كان يزيد من حنقه. وكلما فكّر بالأمر، وصل إلى نفس النتيجة: السبب هو الفتاة الهيوغا، تلك التي لم يستطع طرد صورتها من رأسه. كان يمقتها لأنها لا تفارق أفكاره، وكان ينتظر بفارغ الصبر أن تنتهي المفاوضات ليعود إلى قصره. لم تعجبه فكرة التفكير بها طوال اليوم، ولم يكن يفهم تمامًا ما هو ذلك الشعور الذي يختلج صدره كلما تذكّرها.
...
في الوقت ذاته، استمرّ توبـي في اصطحاب هيناتا إلى مطعم "آمي".
أصبحت الفتاة صديقة لآمي وزوجها، وارتبطت بشكلٍ خاصّ بطفلهما الصغير. ومع مرور الأيام، عرضت هيناتا أن تعتني بالصبي كي لا يبقى وحيدًا طوال اليوم. في البداية رفض الوالدان خجلًا من تكليف زوجة زعيم الأوتشيها بأمرٍ كهذا، لكن بفضل إقناع توبـي وكنسو، وافق كينتو وآمي أخيرًا.
وفي تلك الأمسية، خرجت الهيوغا من المطعم تمسك بيد كنسو مبتسمة، بينما يسير توبـي بجانبهما. لاحظت نظرات بعض النساء الشابات تتبعها بنفور، لم تعرف السبب، لكنها تجاهلته ومضت في طريقها حتى وصلت إلى قصر الأوتشيها.
...
أما إيزونا، فواصل روتينه اليومي، مضيفًا إليه مهمة جديدة: مراقبة زوجة شقيقه.
منذ اليوم الذي ظهر فيه توبيراما سينجو أمامها، ازدادت فضوله تجاه تلك المرأة الغامضة. حيّرته الطريقة التي أخفت بها جراحها، رغم أنها كانت تمتلك فرصة حقيقية للحرية لو أنها كشفت أمر مادارا.
يومًا بعد يوم، كان يراقبها برفقة ابن أخيه، ويزداد استغرابه من تلك الألفة التي تجمع بينهما.
سوكي كانت تحضر له طعامه يوميًا، ولم تفوّت فرصة لتشويه صورة هيناتا أمامه، لكنه تجاهلها قدر استطاعته، إذ كان يعرف تمامًا سبب حقدها عليها. لم يكن يرتاح لوجود سوكي، ولم يفهم كيف يثق بها شقيقه الذكي رغم نواياها الواضحة نحوه.
جلس كعادته أمام النافذة المطلة على الحديقة، وفجأة سمع أصوات ضحكٍ ولهوٍ في الخارج. عبس وهو يرى ابن أخيه يركض خلف الهيوغا التي تمسك بيد الطفل، يطاردهم توبـي متقمصًا دور الوحش بينما هما يضحكان ويهربان حول النافورة. ارتسمت على وجه إيزونا ابتسامة خفيفة رغمًا عنه، لكنها تلاشت بسرعة عندما سمع صوت سوكي تقف بجانبه، تراقب المشهد نفسه.
قالت بنبرة ازدراء
—زوجة مادارا-ساما تتمادى كثيرًا، والآن تُحضِر طفل آمي وكينتو لتعتني به؟ لا أظن أن مادارا-ساما سيسرّ بما تفعله بينما هو منشغل بأمورٍ أهم.
أنت تقرأ
PIEZA DE VENGANZE (MADAHINA)
Short Storyتم نفي مادارا من كونوها. وبعد خمسة عشر عامًا، يعود لأن إيزونا أُصيب بجروح خطيرة على يد توبيراما سينجو... ممتلئًا بالحقد، يبحث عن وسيلة للانتقام دون الإخلال بسلام القرية... في الوقت نفسه، كانت هيناتا قد نجحت في نسيان ناروتو، لتبدأ مشاعر جديدة تنمو تج...
