الفصل 9

87 6 3
                                        

هاي🙂✋
مفاجأة 😁
ما قدرت أستنى العشرة أيام، فقررت أعطيكم فصل جديد😭😭
احم و بدون مقدمات خلينا نبدا 🙂‍↕️🫲
🚨[تحزير:يوجد محتوى جنسي/عنيف]🚨
__________________________________

هاشيراما وصل مع عائلته إلى مستشفى كونوها. الممرضة أخبرتهم أن أخاه بخير، لكن الأدوية ستجعله نائمًا حتى صباح اليوم التالي. بعد ذلك قرر أن الأفضل هو العودة للنوم ثم الرجوع لاحقًا عندما يستيقظ.

[...]

مادارا استيقظ حوالي الساعة الثامنة تمامًا، تفاجأ أنه نام حتى وقت متأخر، لكنه تذكر أنه في الليلة السابقة واجه صعوبة في النوم بعد أن جلب الهيوغا.

نهض ليدخل للاستحمام، لكن حين مرّ فوق السجادة لاحظ أن الفتاة لم تكن موجودة. خرج بسرعة من الغرفة ليبحث عنها، وعند نزوله الدرج استقبله رائحة الطعام. اتجه نحو المطبخ وهو منزعج، ظنّ أن سوكي والخادمات عدن من دون إذنه.

قبل يوم من الزواج كان قد أخبر النساء الثلاث أنه لم يعد بحاجة إليهن. رغم أن سوكي قاومت بحجة أنها تحتاج العمل، أكد لها الأوتشيها أنهن سيستمرن بتلقي رواتبهن. لكن سوكي لم تكن تريد مغادرة القصر، فسمح لها مادارا بالعودة مرة واحدة في الأسبوع فقط، ولم يقبل بمزيد من النقاش.

وحين اقترب من باب المطبخ، رأى الفتاة لا تزال ترتدي ملابس النوم. على الموقد وُجدت عدة قدور، وكل شيء كان مرتبًا تمامًا. لم تلتفت إليه، بل واصلت عملها. عاد مادارا إلى غرفته ليستحم ويرتدي ملابسه، وبعد خمس عشرة دقيقة رجع واتجه إلى غرفة الطعام.

هناك، نظرت إليه هيناتا وانحنت له باحترام، ثم وضعت عدة أطباق مختلفة، وأخيرًا قدّمت له كوب شاي. قالت:
—هل تحتاج شيئًا آخر يا أوتشيها-ساما؟

تفاجأ الأوتشيها من تصرف الفتاة. كان متأكدًا أنها بسبب طبيعتها المدللة ستبدأ بالصراخ وترفض القيام بالعمل، لكن لم يحدث ذلك. كانت تُظهر الخضوع وكأنها خادمة حقيقية تطيع مخدومها.

—أعدّي صينية مثلها... نسيت أن أذكر لك البارحة، أخي إيزونا يعيش في هذا المنزل. هو لا يخرج كثيرًا من غرفته، لذا احرصي ألا تزعجيه. أنا من سيأخذ له الإفطار — قال وهو ينظر إليها من طرف عينه.

—كما تأمر يا أوتشيها-ساما — أجابت بانحناءة، ثم عادت إلى المطبخ.

...

استيقظت هيناتا مبكرًا جدًا، كما اعتادت عندما كانت تعيش في مجمع الهيوغا. استعدّت لتبدأ بتنفيذ أوامر الأوتشيها. نظفت بحماس كل ما مرّت به، حتى أصبح المكان لامعًا بلا شوائب.

وحين انتهت، ذهبت إلى المطبخ وبدأت بتحضير الإفطار. لكنها لم تكن تعرف أي أطعمة قد تُرضي ذلك الرجل، فقررت إعداد أصناف متنوعة.

نفّذت كل ما طُلب منها، ولم يكن الأمر صعبًا، فهي اعتادت دائمًا على هذه الأعمال. الطبخ كان دومًا هوايتها المفضلة، وكانت تستمتع به كثيرًا. لكن عندما واجهت ذلك الرجل، اضطرت لاستخدام الجتسو المحظور، وكان ذلك عونًا كبيرًا لها حتى لا تضطر للتعامل المباشر معه.

PIEZA DE VENGANZE (MADAHINA)حيث تعيش القصص. اكتشف الآن