لمعت عينا إيغور بفخر وإعتزاز لحديث إبنه
بينما يراقب التوأم
وتفاعلهما الصامت
من الملامسات في كفوف اليد لطمئنة بعضهما البعض الى التحديقات الصامتة فيما بينهما وكأنهما يتبادلان حديثا من نوع آخر
الى التحديقات الحذرة في أرجاء السيارة ومحيطها في الخارج فقد لاحظا السيارتين التي تحيطهما من الخلف والامام حتى قبل الإنطلاق
ولا تزالنا في مسارهما
فلربما أدركا بأنفسهما أنها تابعة لعائلة رومانوف
كان كارل يحدق بصمت في الخارج
بينما كفه متشبة بكف توأمه الأيسر الذي يقوم برسم دوائر وهمية على ظهر كف يده
كطريقة لتهدأته وتهدأة نفسه
توقفت السيارة اخيرا بعد قيادة دامت لفترة زمنية طويلة
ليخرج إيغور منها ويترجل التوأم كذلك بعد أن حدقا ببعضهما البعض
وبعد أن فتح فرانك الباب لهما بأيدي مرتجفة
كان خائفا من نظرات إيغور زعيمه الذي رمقه بتلك النظرات لأول مرة منذ تعرف عليه
وعمل لديه
لم يهتم التوأم بذلك بل ابتسما بسرية على معاناة فرانك
هما لن يتأسفا لحاله ذاك
هما ببساطة لا يهتمان
فهو غريب
ولا ثقة مع الغريب
الأمر ذاته ينطبق على بقية افراد رومانوف
لقب العائلة الذي أصبح لقبهم منذ عدة ساعات من هذا اليوم بعد سبعة عشر عاما
الوضع حقا مثير للسخرية والضحك
مجددا لم يهتما لشيء فقط حدقا بالقصر الكبير الذي أمامها بلا مبالاة
ودلفا اليه خلف إيغور الذي فتح الباب لهما وسار بجانبهما ثم وجههما نحو صالة المعيشة
عذرا لم تكن مجرد صالة بل أشبه بقاعة الولائم لحفلات الزفاف لشدة كبرها والمبالغة التي بها
حدق التوأم بعد إهتمام بما يوجد
حتى الاشخاص الذين كانوا جالسين بشكل متفرق ثم لاحظوهم
أنت تقرأ
التوأم رومانوف
Teen Fictionهما توأم متطابق كيريل وكارل عاشا بعيدا عن كنف العائلة كانا بمكان أشبه بالجحيم لم يعرفا أن هذه الحياة التي استمرت مدة سبعة عشر عاما لم تكن سوى كذبة حتى تم استضافتمها ذات يوم في مركز الشرطة بتهمة تخريب الممتلكات العامّة وبعدها بعدة ساعات ظهررجل ي...
