السلام عليكم 🫡
كيف كيف الأخبار 😅
احم احم... بما ما عندي شي أقوله خلينا نبدا 🙃🙃
🚨[ملاحظة: يوجد محتوى جنسي و عنيف]🚨
___________________________________
الأيام مرّت بسرعة... كانت هيناتا تقرأ اللفافة التي أُعطيت لها عند وصولها. كُتب فيها أنّه ممنوع عليها مغادرة حي الأوتشيها، كما لا يُسمح لها باستقبال الزوار، مع بعض القيود الأخرى. لكنها لم تُبالِ، فبالنسبة لها لم يعد هناك أمل. أصبحت تخرج أحيانًا للتعرف على المتاجر برفقة توبي، فقد كان يزورها كل يوم، مما جعل حياتها أقل ظلمة وبؤسًا. حتى أخذوا قياسات جسدها ليُفصّلوا لها ثيابًا جديدة.
لكن في الليل، حين تبقى وحيدة من دون توبي، كانت تبكي... تبكي كثيرًا وهي تتذكر معلمها. لم ترد التفكير في هوية الرجل الذي ستتزوجه، لكن كلما فعلت، خطر ببالها إيتاتشي. أقنعت نفسها ربما أُجبر على هذا، وإن كان هو العريس، فلن تخاف. قررت أنّها ستتحدث معه لتحريره من هذا الالتزام. سيبقيان متزوجين، لكن فقط كأصدقاء، حتى يجد فتاة أخرى يحبها، وعندها تمنحه الطلاق. لم يكن عدلًا أن يضحي إيتاتشي بسعادته ويعيش بلا حب.
الأيام التي قضتها حبيسة ساعدتها على تطوير معرفتها بالأعشاب الطبية. جمعت نباتات من الغابة خلف المنزل، وصنعت مراهم أقوى قادرة على شفاء الكدمات بسرعة مدهشة، وكذلك الجروح السطحية.
من دون قصد، امتلأت صندوقة صغيرة بجرار المراهم. كانت تختبرها على نفسها؛ تقطع ذراعها قليلًا، تضع الدواء، وتتفاجأ أن الجرح يختفي في دقائق، وحتى الحروق تلتئم. أما في الليالي التي لا يزورها النوم، فكانت تتدرب على الجتسو المحرّم، تحاول البقاء أطول خارج الواقع. المشكلة أنّ شاكراها كانت تنفد بسرعة، لكنها مع ذلك شعرت بالرضا، بعدما أدركت أنّها باتت تتحمل ضعف الوقت السابق، من دون أن يتغير وضع جسدها، وهذا جعل من المستحيل تقريبًا أن يلاحظ أحد الأمر.
في أحد الأيام، سمعت طرقًا على الباب. ابتسمت وهي تظن أنه توبي، لكنها فوجئت بثلاث نساء من عشيرة الأوتشيها. كن يحملن صندوقًا أبيض طويلًا وعريضًا قليلًا. قدمنه لها وأخبرنها أنّه هدية من والدها، ثم رحلن.
دخلت غرفتها وهي تحمل الصندوق، وضعته فوق السرير وفتحته... لم تستطع منع دموعها من الانهمار. كان بداخله كيمونو أبيض جميل مطرز بخيوط ذهبية. كان كيمونو والدتها... ذاك الذي ارتدته يوم زفافها. علّقته أمامها وظلّت تحدّق فيه طويلًا. غدًا... سيكون يوم زفافها.
...
في حي الأوتشيها، كان الاستعداد للعرس على أشدّه. أُنجزت اللمسات الأخيرة لمراسم الزواج، التي ستُقام في الحديقة الخلفية لقصر الأوتشيها.
وُضعت الطاولات على أرضية واسعة متصلة بالمدخل الخشبي الكبير، والكراسي غُطيت مع الطاولات بمفارش حمراء وسوداء. أما الطاولة المخصصة للعروسين، فوضعت في المقدمة مواجهة للجميع. زُيّن مكان تبادل العهود بقوس كبير من الزهور، وأُعدّت صفوف من الكراسي المخصصة للعائلة.
أنت تقرأ
PIEZA DE VENGANZE (MADAHINA)
Short Storyتم نفي مادارا من كونوها. وبعد خمسة عشر عامًا، يعود لأن إيزونا أُصيب بجروح خطيرة على يد توبيراما سينجو... ممتلئًا بالحقد، يبحث عن وسيلة للانتقام دون الإخلال بسلام القرية... في الوقت نفسه، كانت هيناتا قد نجحت في نسيان ناروتو، لتبدأ مشاعر جديدة تنمو تج...
