part 10.

1.4K 83 121
                                        

يقتلني الظمأ إلى فمك
أشتهي موتي بين شفَتيك.
































































" الله ليخلي اليخليك اليوم "

نطق بها مُمزق قميصه من الجهتين
جاعل منه يفغر عينيه بوسع
لشدة صدمته مما فعله،
رفع يده بارتجاف ووضعها على
صدره محاولًا تهدئته وهو يهمس بأسمه
" نَذير! "

أخلع له قميصه وبحركةٍ سريعه
أمسك بكلتا يديه وربطهما
بالقميص وأعاد بدنه للخلف يلصقه
بالجدار واقترب منه هامسًا بفحيح
وعينين قد أحمر بياضها وأسود
خضارها
" لعد اني التمرمر گلبي
هيچ ثلاث اشهر؟ "

" مچان بايدي نَذيير! "
مط بأسمه بنهاية كلامه
لا ينكر خوفه منه بهذهِ
اللحظه، يشعر بكامل جسده يرتجف
يحرك يداه بعشوائية يبتغي
فتحها..

" اشش،
عطشانك خليني اروي الروح "
انقض على شفاهه يُلاقيهن مره
اخرى، ألا أن هذهِ المرة كان يقبله
بروية وبطئ وكأنه يود تذوق وتحسس
كل كترًا بها ليروي ظمأ بُعد هذهِ الأشهر..

يتحرك من العليا للسفلى
يُمرر لسانه الحار عليها
يتحسس الرجفه التي سرت بها
عندما قضم طرفها،
يشعر بهِ يبادله ببطئ مُغمض العينين
رافع يده المربوطه يتحسس
لحيته برقة أنامله..

" طعم شفايفك يسكرني مِهار!! "
نطق بتلذذ عندما فصلها
يحدق بملامحه المتخدره
وصدره الذي بات يرتفع وينخفض
بوتيرة سريعة يوضح مدى
تبعثر دواخله لأثر هذهِ القبلة..

رفع كفيه يسحب ياقة تيشيرته
يجعله يقترب له اكثر هامسًا
عند عتبة شفاهه
" بعد نَذير "

لاقى مِهار شفاههم مره اخرى
عندما ختم كلامه يسيطر
هو هذهِ المرة على خاصة الآخر
يفتعل بها ما يشاء بروية
يبتغي إعادة
ذات الشعور منذ ثلاثة اشهر
" لسانك طلعه "

همس عندما فصلها وقد احاطت
يداه رقبته، يرى زاوية شفته
وقد رُفعت لكلامه وتصرفاته
التي تحولت لجريئة فجأة،
فتح ثغره وأوضح له لسانه
من غير إخراجه من محل ثغره،
وثواني حتى شعر بشفاه الآخر
تحاوطه،
يمتصه بنهم جاعل من الشيخ
يتخدر لتلك الحركات..

يشعر مِهار بيديه وقد حاوطت
جذعه ساحبه له اكثر
متمشي بهِ لداخل الحجرة
حتى اصطدمت اقدام المَعني
بحافة السرير يسقط بدنه بالكامل
على السرير، يراه وهو يتقدم
نحوه حتى توسط أقدامه
هامس له بثغرًا مبتسم
" خبرة بالبوس لوزه "

سَكَنُ الهُيام حيث تعيش القصص. اكتشف الآن