هه... مرحبًا أيها القراء الأعزاء! 😅
أعرف، أعلم، تأخرت عليكم بشكل رهيب، وصدقوني، لو كانت لديّ آلة زمن كنت رجعت صرخت في نفسي "كفي عن التأجيل!"🤦♀️
الدوامات صارت مثل إعصار، والمشاكل فجأة كبرت كأنها قررت تعمل عرض ضوئي لنفسي، بس الحمدلله، الأمور صارت أهدأ شوي.
المهم، شكرًا لكل من يقرأ صفحات هذه الرواية، حتى لو أنا مجرد مترجمة، كل كلمة دعم منكم تفرح قلبي أكثر مما تتصورون 💕 . أعدكم، سأبذل جهدي دائمًا لأجعل رحلتكم مع القصة ممتعة.🥹
جاهزون؟ لنبدأ الفصل...! ✨
___________________________________
—ماذا لو كان توبيراما هو من يطلب يدك؟ فكّري بالأمر، إنه ينتمي لعشيرة قوية جدًا، وفوق ذلك يموت في حبك.
—تين تين محقّة يا هيناتا، أنا واثقة أنه هو من سيطلب يدك—أكدت ساكورا محاولة رفع معنوياتها.
—لن يدعك تهربين منه. سنساعدك في هذا يا هينا، وإن اضطررنا لإجباره على الزواج منك، فسنفعل—أعلنت إينو بنبرة انتصار.
—أنا-أنا لا أظن أنه مهتم بي—قالت بخجل، مما جعل الفتيات يغمزن أعينهن ساخطات، فهيناتا يمكن أن تكون شديدة الغفلة والبراءة أحيانًا.
شعاع من الأمل أنار قلب الهيوغا الموجوع. هل من الممكن أن تقضي حياتها بجانبه؟ كانت تحترمه وتُعجب به بشدة. ذلك الوجه الجاد الخالي من المشاعر، لكنه حين يبتسم يضيء كل شيء... حتى روحها التي كانت تشعر أحيانًا أنها مظلمة لفقدانها الحنان. تذكّرت أنهما في المشفى كانا على وشك التقبيل، ولم تستطع منع ابتسامة ارتسمت على شفتيها، بينما احمرّت وجنتاها فقط لمجرد التفكير به.
بعد حديثهن عن توبيراما، ارتفع مزاج صاحبة العيون اللؤلؤية. ودّعت الفتيات بعضهن البعض، وتعهّدت الثلاثة لهيناتا أنهن لن يتركنها وحدها. فشعرت بدفء في قلبها لوجود صديقات مثلهم بجانبها.
[...]
مرّت الأيام، ولم يتبقَّ سوى أسبوع ويومان على زفاف هيناتا من الأوتشيها. كان توبيراما قد أرسل طلبه رسميًا إلى عشيرة الهيوغا، لكنه لم يتلقَّ أي رد بعد، وذلك جعله غير مطمئن. أخبره هاشيراما أن الأمر لم يُعلن بعد بشكل علني، ولهذا السبب لم تأتيه إجابة، لكن شكوكه ازدادت أكثر، خصوصًا أن ما قاله لم يتطابق مع ما سمعه من كوريناي.
والآن، كان يقف عند الشلال بانتظارها. في ذلك الصباح، بعث لها صقرًا يحمل رسالة... فقد أوكل إليه هاشيراما مهمة ستستمر قرابة أسبوعين، ولم يستطع أن يرحل دون أن يراها. مرّ وقت طويل دون أن يتحدث معها بسبب كثرة المهمات، فالأوضاع أصبحت متوترة، إذ بدأت بعض الأميرات من الدول الأخرى بالاختفاء، وعائلاتهن يائسة للحصول على أي خبر. وهذه المرة، كانت مي تيرومي، ميزوكاغي الضباب، من طلبت المساعدة من كونوها. كان عليه أن يغادر في الصباح برفقة كاكاشي وأنكو، وكل ما تمناه أن تكون إجابة طلبه قد وصلت عند عودته.
أنت تقرأ
PIEZA DE VENGANZE (MADAHINA)
Short Storyتم نفي مادارا من كونوها. وبعد خمسة عشر عامًا، يعود لأن إيزونا أُصيب بجروح خطيرة على يد توبيراما سينجو... ممتلئًا بالحقد، يبحث عن وسيلة للانتقام دون الإخلال بسلام القرية... في الوقت نفسه، كانت هيناتا قد نجحت في نسيان ناروتو، لتبدأ مشاعر جديدة تنمو تج...
