مكتملة.
> لم تكن أفيليا تعلم أن وصيّة والدتها وهي على فراش الموت، ستكون بداية كل شيء.
"ادخلي جامعة أكسفورد يا ابنتي... وهناك ستفهمين."
كانت تلك الكلمات آخر ما سمعته قبل أن تغيب والدتها عن الحياة.
وبعد سنوات، وجدت أفيليا نفسها تقف أمام البوابة العري...
في صباحٍ رمادي، وقفت أفيليا أمام المرآة تُعدّل آخر تفاصيل ملابسها ملامحها متعبة لكن عينيها تعكسان قرارًا لا عودة فيه.
Oops! This image does not follow our content guidelines. To continue publishing, please remove it or upload a different image.
فتح أدريانو باب الغرفة بهدوء، صوته منخفض لكنه حاد: – "هيا."
التفتت نحوه، أومأت دون أن تنطق بكلمة، كأن الصمت صار لغتها الوحيدة. حمل هو مفاتيحه، وتبعته هي بخطوات ثابتة، رغم أن قلبها كان يثقل صدرها.
نزلا معًا إلى السيارة، جلسا بجانب بعضهما، لكن المسافة بينهما بدت أبعد من آلاف الأميال. كل شيء انتهى… والآن حان وقت توقيع النهاية رسميًا.
توجهت السيارة نحو المحكمة، حيث تنتظرهما أوراق وإجراءات الطلاق،
بعد انتهاء الإجراءات خرجت أفيليا من المحكمة برفقة أدريانو. توقف لحظة أمام الباب، نظر إليها بعينين غامضتين، ثم ابتسم ابتسامة هادئة وهو يفتح ذراعيه. اقتربت منه، وعانقته عناقًا قصيرًا لكنه صادق.
قال أدريانو بنبرة دافئة: – "إلى لقاء، أفيليا." أجابت بابتسامة باهتة: – "انتبه على نفسك."
ثم افترقا، كل واحد يسلك طريقه، لكن بخفة غير مألوفة، كأن عبئًا ثقيلاً قد أزيح عن كتفيهما.
✦ ✦ ✦
حين وصلت أفيليا إلى منزل ماريسا، استقبلتها صديقتها بعناق حار وسحبتها مباشرة إلى غرفة الجلوس. سألتها بفضول: – "إذن… ماذا فعلتِ اليوم؟"
جلست أفيليا وأجابت بهدوء وهي تسند ظهرها للمقعد: – "تطلّقت."