7

12 0 0
                                        

    ____________________________

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.


    ____________________________

ظلت "أونتشاي" صامتة بين ذراعي "ايو"، جسدها يرتجف كمن يواجه عاصفة داخلية.

كانت ضربتها الخفيفة على كتف "ايو" لا تعني الغضب بقدر ما كانت صرخة مكتومة: "لماذا تركتني وحدي؟"

رفعت "أيو" يدها ببطء، مسحت دموع "أونتشاي" بإبهامها، لكن كلما مسحت دمعة انهمرت أخرى. ابتسمت بحزن، ضمت وجهها بين يديها كأنها تخشى أن يختفي.

ايو : "أنا مذنبة... أعلم. كنت أظن أنني قادرة على تحدي العالم وحدي... لكني لم أفكر لحظة واحدة أنكِ ستتألمين بسببي.

لم أفكر أنكِ ستذبلين... كنت غبية، متهورة... والآن، بعد أن فقدت كل شيء تقريبًا، أدركت أن الشيء الوحيد الذي لا أحتمل فقدانه هو أنتِ."

أغمضت "أونتشاي" عينيها بقوة، كأنها تحاول حبس سيل الذكريات.

ثلاث سنوات من الانتظار، ثلاث سنوات من الحزن والصراع، ثلاث سنوات وهي تتساءل:
هل ستعود؟ هل ستتذكرني؟

همست بصوت مرتجف:
أونتشاي: "كنتِ عالمي يا ايو...
وكل ليلة كنتُ أتمزق من فكرة أنك لن تفتحِي عينيكِ مرة أخرى.

كنتُ أضحك أمام الجميع... لكني في داخلي كنت أموت. هل تعرفين كم مرة وقفت أمام سريرك، أمسكت يدك الباردة، وصرخت باسمك؟ ولم تجيبي؟ هل تعرفين كم مرة رجوت أن تستيقظي؟"

دمعت عينا "ايو"، ضغطت على يديها أكثر، همست وكأنها تتوسل:

ايو: "أنا هنا الآن... ألمسك... أتنفس قربك.

أرجوكِ، لا تدعيني أضيع مرة أخرى.
لا تبتعدي.

تنفست "أونتشاي" باضطراب، دفعت صدر "ايو" قليلًا بيديها، وكأنها تحتاج لمسافة كي تفكر، ثم جلست على الأريكة، وضعت وجهها بين كفيها.

جلست "ايو" أمامها على الأرض، وكأنها طفلة مذنبة أمامها، ورفعت رأسها لترى ملامحها المختبئة.

ايو : "أونتشاي... لا أريد أن أبرر نفسي. أخطأت... ودفعت ثمن تهوري. لكنكِ... أنتِ وحدكِ من تستطيعين إنقاذ ما تبقى مني.

لا أريد لقب المشهورة... لا أريد تصفيق الجماهير. كل ما أريده أن أنظر لعينيكِ، وأسمع صوتكِ، وأشعر أنني ما زلت على قيد الحياة."

لقد وصلت إلى نهاية الفصول المنشورة.

⏰ آخر تحديث: Apr 02 ⏰

أضِف هذه القصة لمكتبتك كي يصلك إشعار عن فصولها الجديدة!

Don't challenge me 🖤 !!حيث تعيش القصص. اكتشف الآن