قصة تدور عن فتاة متهورة عانت قبل و تحاول الانتقام بطريقة غير مباشرة
في ضلام روحها يزور النور قلبها بسبب احداهن ؟!
" لا تتحداني عزيزي لأنك سوف تخسر بهذا التحدي "
gl
الرواية مثلية قد لا تعجب البعض
كل الأحداث من وحي الخيال ✨
ثلاث سنوات من الانتظار، ثلاث سنوات من الحزن والصراع، ثلاث سنوات وهي تتساءل: هل ستعود؟ هل ستتذكرني؟
همست بصوت مرتجف: أونتشاي: "كنتِ عالمي يا ايو... وكل ليلة كنتُ أتمزق من فكرة أنك لن تفتحِي عينيكِ مرة أخرى.
كنتُ أضحك أمام الجميع... لكني في داخلي كنت أموت. هل تعرفين كم مرة وقفت أمام سريرك، أمسكت يدك الباردة، وصرخت باسمك؟ ولم تجيبي؟ هل تعرفين كم مرة رجوت أن تستيقظي؟"
دمعت عينا "ايو"، ضغطت على يديها أكثر، همست وكأنها تتوسل:
ايو: "أنا هنا الآن... ألمسك... أتنفس قربك.
أرجوكِ، لا تدعيني أضيع مرة أخرى. لا تبتعدي.
تنفست "أونتشاي" باضطراب، دفعت صدر "ايو" قليلًا بيديها، وكأنها تحتاج لمسافة كي تفكر، ثم جلست على الأريكة، وضعت وجهها بين كفيها.
جلست "ايو" أمامها على الأرض، وكأنها طفلة مذنبة أمامها، ورفعت رأسها لترى ملامحها المختبئة.
ايو : "أونتشاي... لا أريد أن أبرر نفسي. أخطأت... ودفعت ثمن تهوري. لكنكِ... أنتِ وحدكِ من تستطيعين إنقاذ ما تبقى مني.
لا أريد لقب المشهورة... لا أريد تصفيق الجماهير. كل ما أريده أن أنظر لعينيكِ، وأسمع صوتكِ، وأشعر أنني ما زلت على قيد الحياة."