يا قُرَّةَ العَينِ إنَّ العَينَ تَهواك
فما تَقَرُّ بشيء غير مَرآك
تمتلئ السماء بالغيوم السوداء
تُغطي على أشعة الشمس
فتتساقط قطرات الندى على
نوافذ السياره، ليتعالى صوتها
تزامنًا مع شدة المطر الساقط
جالب معه رياح شديدة البرودة
جعلت من في السياره يتراجف
للبرد الذي يدخل في عظامهم..
يصدح بوسط هذا الهدوء
مع صوت قطرات المطر
صوت تلك القصيده من مسجل
السياره، يعطي جوًا مملوء
بالسكينه والأمان..
" لا ترد ما ظل أثر
كلشي انتهى بسفركم
لا ترد ما مات الورد
من انگطع خبركم
كتبت على دارك
دمعة انتظارك "
يغمض عيناه لذلك الصوت
الذي يشعر بهِ يدخل
في قلبه يُمزقه قبل أن
يدخل في مسامعه..
" ادري صعبه من اگلك
ماكو رجعه
ما يسرك هذا حالي
وداري تنعى
والليالي ذوبتهن
شمعه شمعه
ما تشاهد من أثرنا
ألا دمعه
لو تجي تلگه حزن
تلگه ألم مصابي
لو تجي تلگه جرح
يچلم جرح عتابي
عاشت على نارك
دمعة انتظارك "
تنهد عندما استمرت القصيده
يؤلمه خافقه لوقع تلك الكلمات عليه،
يفتح الجام قليلًا
تفلح وجهه قطرات الندى
لعلها تخفف ذلك الجمر
الذي تكون بقلبه عندما ذكره..
" بارده هسه ايدك
تگوم تصل عليك "
نطق علي المُرتضى بهدوء
وهو يحدق بالجالس إلى جانبه
يشعر ببعض القلق تكون في
داخله لايريده يشعر بذات الالم
مره اخرى..
أغلق وَقاد النافذه يزفر أنفاسه
بثقل، وهو يحدق بالطريق
أمامه بعقدة تشكلت بين
حاجبيه لذلك الألم الذي يزور
جسده ويزيد بين فترة واخرى،
ينتظر وصولهم للمنزل حتى
وينام..
حدق بمراية السياره
للخلف يود الاطمئنان على
جنوده، وجد جَسّام جالس وسارح
البال يناظر الطريق من خلف النافذه
بنظره فارغه، لاف يده على كتف
مِهار وجاذبه له جاعل من رأسه
يتكئ على كتفه،
زفر براحه عندما رأى تلك الراحه على
وجوههم..
وبتلقائيه حول ملامحه للاخر
الذي كان يسوق بهدوء،
ظل يتنقل بعينيه بملامحه البَهيه،
وأنزل رأسه لثيابه وقطب حاجبيه
ما أن رأى طباقات ثوبه مفتوحه
يلفح الهواء البارد جلده جاعل منه يقشعر،
ابتلع ريقه وبتردد مد يده واقفلها
له يرى انقطاب حاجبيه واستغرابه
من فعلته
" شكو؟ "
" سديته لا تتمرض "
بهدوء وبرود طغى على صوته
نطق واعاد بجسده للخلف،
يتلقى تلك النظرات من الاخر
دون أن ينطق بأي شيء
لشدة استغرابه من فعلته
يستشعر دقات قلبه السريعه..
أنت تقرأ
سَكَنُ الهُيام
Poetryسبحانَ من صاغكَ بكل دقةٍ وإحسان وبثَ في خَلقِكَ نورَ الحقِ والبيان وجعلَ ملامحكَ آياتٍ من نورٍ صفوح تُشهدُ بعظمةِ الرحمنِ وفنِ الصانعِ الأمان لكَ الحمدُ في كل جَزءِ من جسدٍ وجنان فأنتَ سجادةُ جمالٍ، من يدِ الخالقِ عنوان . ❕ مثليه ، عاميه ❕
