مكتملة.
> لم تكن أفيليا تعلم أن وصيّة والدتها وهي على فراش الموت، ستكون بداية كل شيء.
"ادخلي جامعة أكسفورد يا ابنتي... وهناك ستفهمين."
كانت تلك الكلمات آخر ما سمعته قبل أن تغيب والدتها عن الحياة.
وبعد سنوات، وجدت أفيليا نفسها تقف أمام البوابة العري...
Oops! This image does not follow our content guidelines. To continue publishing, please remove it or upload a different image.
. ذهبت كاثرين إلى غرفتها، بينما دخل إدراود غرفته. جلس لحظة، ثم نزع قميصه بغضب واضح، وعيناه مشتعلة بمزيج من الغضب والإحباط.
بدأ يضرب الأشياء حوله، يكسر كل شيء في الغرفة، كأن كل قطعة تحمل جزءًا من مشاعره المكبوتة. كان صوت الكسر يملأ المكان، والهواء يلتف حوله بعنف، يعكس كل التوتر والغضب الذي حاول إخفاءه طوال اليوم.
رجعت إفيليا إلى المنزل، فاستقبلتها جدتها بابتسامة دافئة وسألتها: – "كيف كان عيد ميلادك؟"
أجابتها إفيليا : – "رائع!"
نظرت حولها وقالت: – "أين جدّي؟"
أجابت الجدة بهدوء: – "نائم."
ابتسمت إفيليا وقالت: – "حسنًا… وأنتِ أيضًا نامي، تصبحين على خير."
صعدت إلى غرفتها، وغيرت ملابسها، ثم جلست على سريرها تتنفس بعمق، تغمرها أفكار اليوم ومشاعره. أخذت لحظة لتفكر في كل ما حدث، في الناس الذين رأتهم، وفي الأحداث التي مرت عليها. وبعد قليل، استسلمت للنوم، وهدأ العالم حولها بهدوء.
منزلها
Oops! This image does not follow our content guidelines. To continue publishing, please remove it or upload a different image.
مع أول خيوط الصباح، نهضت إفيليا من سريرها. استحمت، ثم اختارت بعناية ملابسها، وأكملت إطلالتها بحذاء كعبٍ عالٍ يعلن حضورها بخطوات واثقة.
Oops! This image does not follow our content guidelines. To continue publishing, please remove it or upload a different image.